|  آخر تحديث مارس 31, 2018 , 10:35 ص

تجار بلا ضمير


تجار بلا ضمير



بقلم: نبيل الكثيري – (الإمارات)

 

 

دون احساس او وازع من ضمير يتاجر بعض مؤسسي الفرق التطوعية اسما والربحية فعلا عبر استغلال جهود أعضاء الفرق الأبرياء والاستحواذ على المكافآت المالية والهدايا العينية التي تأتيهم بين الحين والآخر نظير تطوعهم بحجة استثمارها في فعاليات تطوعية مستقبلية تخدم أهداف وتطلعات الفريق.

 

في عام 2016 بدأت تلك الفرق بالانتشار عبر القيام بأعمال تطوعية إنسانية مجتمعية حيث شهد لهم الجميع بكفائتهم وحماسهم وحسهم الوطني، ولكن ومع الأسف تلا ذلك دخول تجار الفرص سوق التطوع كما يسمونه والذين وجدوا الفرصة مواتية لزيادة ارباحهم عبر إنشاء فرق تطوعية على الورق والقيام بأخذ صور فوتغرافية مع شخصيات مجتمعية واستغلالها للترويج لأنفسهم وتقديم طلبات للتجار وجهات أخرى بالدعم المالي للفعاليات التطوعية التي تنظمها فعليا جهات اخرى.

 

كل ما عليهم فعله إرسال إعلان عبر وسائل التواصل المجتمعية يطلبون فيه متطوعين لفعالية معينة فيأتيهم العشرات يوم الحدث ويتم توزيع جاكيتات عليها اسم الفريق عليهم وبعد الانتهاء من الفعالية يحصلون على شهادة شكر لتنظيمهم الرائع ومن جديد يبحثون عن المدد من اجل الفعالية التالية.

 

نعم لقد كثروا وتمادوا في أفعالهم التي دون شك تشوه سمعة المتطوعين الإماراتيين المشهود لهم بالكفاءة والمواظبة والإخلاص في عملهم التطوعي سواء في داخل او خارج الدولة، اتمنى وضع الضوابط والأنظمة الصارمة التي تعيد للتطوع المجتمعي والإنساني هيبته وأهميته ومكانته وصدقه في خدمة مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة والإنسانية جمعا.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *