|  آخر تحديث ديسمبر 26, 2015 , 4:35 ص

تعزيز الأمن في مداخل المدن التونسية والمنشآت السياحية


تعزيز الأمن في مداخل المدن التونسية والمنشآت السياحية



عززت تونس من انتشار قواتها الأمنية في كامل أنحاء البلاد، تحسباً لأي مخاطر إرهابية في ظل إعلان عواصم غربية عن وجود تهديدات أمنية بالتزامن مع احتفالات رأس السنة الميلادية، في وقت عاد أكثر من 600 عنصر تونسي كانوا يقاتلون في سوريا إلى تونس، من أصل 3 آلاف.

وفي العاصمة انتشرت وحدات الشرطة في عدة شوارع رئيسية وقرب المنشآت الحساسة. كما أفاد الناطق بنشر وحدات متقدمة من عناصر الحرس الوطني والجيش على الحدود البرية والبحرية تحسبا لمحاولات تسلل جماعات إرهابية.

ورفعت تونس منذ منتصف ليل الاثنين الماضي حالة التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى لتأمين البلاد خلال احتفالات رأس السنة الميلادية والمولد النبوي الشريف.

وكانت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا حذرت رعاياها في تونس من مخاطر إرهابية خلال هذه الفترة.

وتعرضت تونس إلى ثلاث هجمات دامية هذا العام، استهدفت متحف باردو بالعاصمة وفندقا بمدينة سوسة، إضافة إلى تفجير انتحاري استهدف حافلة للأمن الرئاسي بقلب العاصمة، على مقربة من وزارة الداخلية. وأوقعت هذه الهجمات 60 قتيلاً من السياح الأجانب و13 عنصراً أمنيًا.

 

إلى ذلك، أفاد ناطق باسم وزارة الداخلية التونسية أمس، بأن أكثر من 600 عنصر تونسي كانوا يقاتلون في سوريا عادوا إلى تونس. وصرح الناطق باسم الوزارة وليد الوقيني للصحافيين، في مؤتمر لبحث تداعيات انتشار الجماعات الإرهابية، أن هناك نحو ثلاثة آلاف مقاتل تونسي في سوريا عاد منهم أكثر من 600 إلى تونس بينما قتل منهم 800 عنصر.

 

واحتجزت قوات خفر السواحل الليبية أربعة مراكب صيد تونسية على متنها نحو 50 بحاراً إثر دخولها المياه الإقليمية الليبية. وذكرت الإذاعة التونسية أنه تم احتجاز المراكب منذ مساء الخميس وعلى متنها نحو 50 بحاراً من مدينة صفاقس وقد حولت البحرية الليبية وجهتهم نحو ميناء زوارة. وأكد أحد أقارب البحارة أنهم موقوفون لمخالفتهم القانون.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com