|  آخر تحديث يونيو 9, 2018 , 2:56 ص

بوتين: باقون في سوريا


بوتين: باقون في سوريا



أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أن القوات الروسية في سوريا لدعم قوات النظام ستبقى هناك ما دامت موسكو ترى مصلحة في ذلك.

وصرّح بوتين في برنامج أسئلة وأجوبة سنوي عبر القنوات التلفزيونية، بأن العمليات العسكرية الواسعة النطاق، وضمنها تلك التي تشارك فيها القوات المسلحة الروسية، انتهت حالياً في سوريا، مضيفاً: «عسكريونا موجودون هناك لتأمين مصالح روسيا في هذه المنطقة ذات الأهمية الحيوية، وسيبقون هناك ما دامت روسيا ترى مصلحة في ذلك، وما دمنا نفي بالتزاماتنا الدولية، لا ننوي سحب القوات في الوقت الحالي».

 

آثار الدمار الهائل الذي خلفته غارات النظام السوري على درعا ـــ أ.ف.ب

 

 

ووصف بوتين التدخل في سوريا بأنه خبرة وأداة فريدة لتطوير أداء الجيش الروسي، معتبراً أن أي تدريب لا يوازي استخدام القوات المسلحة في ظروف حرب. وأشاد باستخدام موسكو أسلحة جديدة في ظروف فعلية، لافتاً إلى أن سوريا ليست ساحة تدريب لكننا استخدمنا فيها أسلحة جديدة. وأشار إلى أن الآلاف من المسلحين جاءوا من روسيا ودول آسيا الوسطى، وتجمّعوا على الأراضي السورية، ولذلك كان من المهم مواجهتهم من استقبالهم هنا مع أسلحتهم، موضحاً أن العملية السورية ساعدت على استقرار الوضع في سوريا نفسها، قائلاً: «اليوم، الجيش السوري والحكومة تسيطر على المناطق التي يعيش عليها أكثر من 90% من سكان البلاد، لقد توقفت الأعمال العدائية الواسعة النطاق».

 

 

في الأثناء، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن نظام بشار الأسد لم يعد في مأمن من أي رد إسرائيلي. وأضاف نتنياهو: «مع انتهاء الحرب والقضاء على داعش على الأسد أن ينتبه إلى أنه إذا دعا إيران أو سمح لها بالقدوم بنية مهاجمة إسرائيل أو تدميرها انطلاقاً من سوريا، فإنه لم يعد في مأمن ونظامه لم يعد في مأمن، إذا أطلق النار علينا فسندمر قواته».

ولفت نتنياهو إلى أن هناك مقاربة جديدة لابد من اعتمادها وعلى سوريا أن تفهم أن إسرائيل لن تسمح بتمركز عسكري إيراني في سوريا ضد إسرائيل، ولن تقتصر تبعات ذلك على القوات الإيرانية بل على نظام الأسد أيضاً، مردفاً: «أعتقد أنه أمر على الرئيس السوري أن يأخذه جدياً في الاعتبار».

 

على صعيد آخر، أكد الأمين العام للجبهة الديمقراطية السورية المعارضة، محمود مرعي، أن لقاءات أعضاء الجبهة في القامشلي للإعداد لمؤتمر سوري – سوري ليست بتكليف من النظام.

وقال مرعي: «وفد الجبهة موجود في القامشلي والتقى عدداً كبيراً من الفعاليات والأحزاب الكردية ومجلس سوريا الديمقراطية والعشائر العربية، والجميع موافق على إرسال وفود إلى دمشق للمشاركة في الحوار دون شروط مسبقة، أتينا نحمل رسالة وندعو للحوار للخروج من الأزمة التي تعيشها سوريا والتي لن تنتهي إلا بالحوار السوري السوري».


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com