|  آخر تحديث يونيو 19, 2017 , 1:54 ص

الملتقى الرمضاني لنادي الإمارات الدولي للأعمال يكرم ذوي الهمم والأطفال والمسلمون الجدد


هند القاسمي: بعد رد الاعتبار لـ"ذوي الهمم" أدعو لتسمية جديدة للأيتام!

الملتقى الرمضاني لنادي الإمارات الدولي للأعمال يكرم ذوي الهمم والأطفال والمسلمون الجدد



نظم نادي الإمارات الدولي للأعمال برئاسة الشيخة الدكتورة هند بنت عبدالعزيز القاسمي، فعاليات الملتقى الرمضاني السنوي الثالث بالتعاون مع مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية والإسلامية، بمشاركة عدد من كبار المسئولين والشيوخ وأعضاء السلك الدبلوماسي وسيدات ورجال الأعمال والفكر والثقافة والفن وممثلي النادي في عدد من الدول.

شهد الملتقى محاضرات تفاعلية مع جمهور الحاضرين للخبيرين خالد المهيري، د. ياسين الزبيدي حول عدد من موضوعات إدارة الذات، وفقرات فنية شملت قصيدة للشاعرة الصغيرة علياء سيف وصديقتها مايا وفقرة فنية للأطفال بقيادة الفنان بلال زيباري، كما قدمت الفنانة ماجدة نصر الدين ورشة عمل فنية حرة للصغار.
ومن جانبه قدم الدفاع المدني لإمارة دبي فقرة متميزة حول أنواع الحرائق وطرق التعامل معها، شارك فيها عدد من الحضور من مختلف الأعمار، كما شهدت الأمسية توقيع عقد تحالف بين اثنتين من الشركات الأعضاء في النادي.

 


وفي كلمتها التي ألقتها نيابة عنها الإعلامية سالي الأسعد، قالت الشيخة الدكتورة هند بنت عبدالعزيز القاسمي إن الإمارات تخطو خطوات واسعة في فلسفة التعامل مع الفئات الخاصة في المجتمع، حيث بات التعامل مع ذوي الإعاقة على سبيل المثال مستنداً على اعتبارهم فئة متميزة، يمتلكون من الطاقات والتطلعات والقدرة ما ينافس وربما يفوق غيرهم.
وقالت: “إعاقة الإنسان هي عدم تقدمه وبقائه في مكانه وعجزه عن تحقيق الإنجازات”! مشيرة إلى التعريف الذي وضعه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في الثامن عشر من أبريل الماضي لـ”الإعاقة”، لينفي عن أصحاب الهمم وصفهم بالمعاقين أو حتى بذوي الاحتياجات الخاصة!
وأضافت، أن إطلاق، “السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم” يعد تقديراً مستحقاً لأصحاب الهمم في مختلف المجالات وعلى مدى السنوات والعقود الماضية من إنجازات والتي تشكل دليلاً على أن الإنسان ما أن يمتلك العزيمة والإرادة فإنه يقبل التحدي ويصنع المستحيل ويتمكن من مواجهة كل الظروف والتحديات ويحقق تطلعاته وتطلعات البلاد في أن يصبح كل فرد من أبنائها عضو فاعل لا يعوقه عائق.

وأثنت هند القاسمي على تلك الخطوة التصحيحية الموفقة تأتي اتساقاً مع القانون الاتحادي رقم (29) لسنة 2006 بشأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة إلى ضمان حقوقهم، وتوفير جميع الخدمات في حدود قدراتهم وإمكاناتهم، وتأمين المعيشة الكريمة لهم.

وأضافت رئيس نادي الإمارات الدولي للأعمال: تلك البادرة الطموحة والمستندة للقانون الاتحادي للدولة تستلزم جهداً مجتمعياً حقيقياً لتحويل معاني الدمج والتمكين إلى واقع ملموس في كل مكان من بلادنا، في أماكن العمل، والأسواق والمناصب المختلفة، كما لا تقلل من مسئولية المجتمع من شمول “أصحاب الهمم” بالرعاية والاهتمام، وإتاحة المجال أمامهم للارتقاء والتقدم.

ودعت الشيخة الدكتورة هند بنت عبدالعزيز القاسمي، لمراجعة مسمى “ألأيتام” الذي وصفته بأنه لايقل قسوة وجموداً عن مسمى “المعاقين” ويؤثر بالسلب كثيراً في نفوسهم التي تتشكل استناداً على تلك التسمية، فيمكن مثلاً أن نسميهم “أبناؤنا” أو “أبناء الإمارات” أو أي تسمية أخرى لائقة.

 

وفي الختام تم توزيع الهدايا والتكريمات على العمال ولأطفال والمسلمون الجدد فضلاً عن الرعاة والداعمين.
أشرف على تنظيم الملتقى سهيل بن أحمد، المدير التنفيذي للنادي، الإعلامية عائشة عبدالرحمن، ندى الهاشمي عضوتا مجلس الإدارة وعدد من عضوات وأعضاء النادي.

 
دانة الضويحي – دبي 

#دبي #نادي_الاما رات_الدولي


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com