|  آخر تحديث نوفمبر 25, 2015 , 4:50 ص

محمد بن زايد: مستوى أبطال الجوجيتسو المتطور حافز لتحقيق الأفضل


خلال استقبال سموه اللاعبين الفائزين بمونديال تايلاند

محمد بن زايد: مستوى أبطال الجوجيتسو المتطور حافز لتحقيق الأفضل



استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في قصر البحر، لاعبي المنتخب الوطني للجوجيتسو الفائزين ببطولة العالم للجوجيتسو التي أقيمت أخيراً بتايلاند، يرافقهم عبد المنعم الهاشمي، رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو رئيس الاتحاد الآسيوي، وهنأ سموه اللاعبين الفائزين بإنجازهم المهم في مسيرة هذه الرياضة، وتمنى لهم التوفيق والمزيد من تحقيق الانتصارات في البطولات الدولية كافة.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن سعادته بالمستوى المتطور لدى لاعبي الإمارات وسرعة اكتسابهم الخبرات وتحليهم بالحماس والعزيمة والإصرار والتحدي، وهو الأمر الذي أهلهم لانتزاع المراكز الأولى في المسابقات والبطولات الإقليمية والدولية، مشيراً سموه إلى «أنه على الرغم من هذا التفوق، فإن ذلك يجب أن يدفعكم إلى المزيد من الجهد والعمل الدؤوب في تحقيق الأفضل والأحسن».

يُذكر أن 3 لاعبين من أبطال الإمارات للجوجيتسو نجحوا في تحقيق 3 ميداليات ملونة خلال مشاركتهم الأخيرة في بطولة العالم التي استضافتها تايلاند، حيث توج فيصل الكتبي بالميدالية الذهبية في وزن فوق 90 كغم، فيما حصل زايد الكعبي على الفضية في الوزن نفسه، وأحرز خلفان بالهول الميدالية الفضية في وزن تحت 85 كغم، في البطولة التي شارك بها أكثر من 500 لاعب ولاعبة من 53 دولة، وأشرف عليها الاتحاد الدولي للجوجيتسو، وتعد واحدة من أقوى البطولات العالمية، حيث إن معظم المشاركين فيها أبطال العالم من أصحاب الحزام الأسود.

 

الأبطال: نعاهدكم على بذل الجهد دوماً

من جانبهم، أعرب اللاعبون عن سعادتهم بلقاء سموه، مثمنين حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعم وتشجيع ممارسة لعبة الجوجيتسو باحتراف الأمر الذي زرع فيهم الإصرار على بلوغ المراكز المتقدمة، معاهدين سموه على المضي في هذا الطريق وبذل المزيد من الجهود في سبيل تحقيق النتائج المشرفة.

أعرب فيصل الكتبي الفائز بالميدالية الذهبية في وزن فوق 90 كجم عن سعادته بالإنجاز الكبير الذي حققه قائلاً: «أشعر بفخر كبير وأنا أحقق إنجازاً آخر للرياضة الإماراتية في محفل عالمي مهم بمكانة كأس العالم الأخيرة بتايلاند»، موضحاً، أن تحقيق مثل هذا الإنجاز المهم يشير بكل اعتزاز إلى ذلك الدعم اللامحدود للعبة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي وفر جميع عوامل الإبداع تحقيقاً لرؤية سموه في فسح المجال أمام أبطال الإمارات ليقولوا كلمتهم في المحافل الرياضية الدولية».

وأضاف الكتبي: «إن الإنجازات المستمرة لأبطال اللعبة الإماراتيين تفتح عهداً جديداً للجيوجستو، من شأنها أن تسهم في تحقيق الإنجازات المسبوقة بتوفير القاعدة اللازمة لتشجيع أبناء الإمارات، وتأكيد قدرتهم على المنافسة والفوز في أي مضمار، ونتوقع أن الفترة القادمة ستشهد ظهور مفاجأة بحصول لاعبي الإمارات على المراكز الأولى في اللعبة، ومرجعية مهمة لتخريج لاعبين كبار ذوي حرفية عالية».

 

من جانبه، أكد زايد الكعبي على الفضية في نفس الوزن، أن الذهب هو الخيار الأول دائماً بالنسبة له ولكل لاعبي المنتخب، لكنه سعيد بالميدالية الفضية لا سيما أن من نال الذهبية هو أحد لاعبي منتخبنا الأبطال الذين أعتز بهم على المستوى الشخصي، وأسعد كثيراً بأخوته ومحبته، وأضاف الكعبي، ما تحقق خلال المنافسات الأخيرة وبالتحديد في المونديال، نتيجة طبيعية للجهد الكبير الذي بذله اتحاد اللعبة، الذي يترجم الرعاية السامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى أرقام ونتائج ومكاسب وأبطال.

وقال الكعبي: استعددنا كثيراً للمونديال، وكنا نعلم أن التحدي كبير لأننا سنواجه أهم أبطال العالم، لكننا يجب أن نعترف بأن الميداليات والإنجازات حصيلة جهد جماعي كبير من المدربين والإداريين والمسؤولين قبل اللاعبين أنفسهم، ونحن على ثقة بأن تجربتنا مع اللعبة سوف تقودنا كلاعبين إلى القمة لأنها تقام على قاعدة علمية مدروسة، وتستهدف الرقم واحد في العالم.

وبرغم هذه الإنجازات فإننا ما زلنا في البداية لأنها ستؤتي ثمارها بعد عدة سنوات عندما يصبح لدينا 1000 لاعب مثلاً من الحاصلين على الحزام الأسود نتيجة تطبيق برنامج الجوجيتسو المدرسي الذي حقق النقلة النوعية الهائلة للعبة بتوسيع قاعدة الممارسة، واكتشاف وصقل وتأهيل الأبطال من المراحل السنية المبكرة.

 

بدوره، أكد خلفان بالهول الميدالية الفضية في وزن تحت 85 كجم، أن ما حققه خطوة مهمة على الطريق في المنافسة على المراكز الأولى، وأنه يعتبر نفسه في تحد جديد في كل بطولة يخوضها، ولعل المشاركة الأخيرة في المونديال سوف تضيف لنا المزيد من الخبرات، مثلما حققت جولات «أبوظبي غراند سلام» الإضافة للاعبي الإمارات، والتي يتمنى أن يزيد عددها في كل عام، لا سيما بعد ما وجد الفرحة في أعين الأبطال المنافسين لتنظيم مجموعة من الجولات بهذا المستوى المميز.

وقال بالهول: نظام التصنيف السنوي العام يجعل أي لاعب في تحد دائم مع نفسه، وبالتأكيد سوف يكون ذلك بمثابة النقلة النوعية من الهواية للاحتراف الحقيقي بالنسبة للاعبي الإمارات، لأن اللاعب بالتأكيد سوف يعتبر نفسه في معسكر على مدار العام، يخرج منه لفترات على البطولات المحلية والعالمية، ثم يعود إليه، لأن كل إنجاز وكل مشاركة تتحول إلى عدد من النقاط تضاف للمجموع العام، وكأننا في العام الدراسي الذي تقام له اختبارات كل شهر.

وأوضح بالهول: التحدي المقبل هو جولة ريو دي جانيرو، لا سيما أن أبطال البرازيل لهم مكانتهم الخاصة في اللعبة على المستوى العالمي باعتبار بلادهم إحدى الدول التي أسهمت في تأسيس اللعبة، وبها مراكز التكوين والأكاديميات المتطورة التي انتشرت في كل دول العالم بالوقت الراهن.

وقال عبد المنعم الهاشمي رئيس اتحاد الإمارات للجيوجيتسو رئيس الاتحاد الآسيوي: نستعد من الآن لبطولة الألعاب الشاطئية العالمية في الولايات المتحدة الأميركية عام 2017، ونعتبرها محكاً قوياً سنرفع فيه علم الدولة على هذا المستوى الكبير، ومن بعدها بطولة آسياد جاكرتا عام 2018، علماً بـأن اللعبة تدرج للمرة الأولى في هاتين البطولتين الكبيرتين.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com