|  آخر تحديث نوفمبر 30, 2017 , 15:03 م

العالم العربي يترقب قرعة #مونديال_روسيا_2018 غداً


العالم العربي يترقب قرعة #مونديال_روسيا_2018 غداً



يترقب العالم العربي غداً قرعة مونديال روسيا 2018، وتتأهب العاصمة الروسية موسكو لاحتضان حفل سحب قرعة، الذي يرتكز على توزيع المنتخبات المشاركة على أربع مستويات، طبقاً لمراكزهم في نسخة التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم الصادرة عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في أكتوبر الماضي.

وسيتمثل الاستثناء الوحيد في وضع المنتخب الروسي في الوعاء الأول وعلى رأس المجموعة الأولى باعتباره ممثل البلد المنظم للبطولة، رغم أنه يحتل المركز 65 بالتصنيف العالمي، وهو ما يعني أنه صاحب التصنيف الأسوأ بين جميع المنتخبات الـ32 المشاركة في المونديال.

وسيجري حسم المجموعات الثماني للدور الأول للمونديال، الذي تقام منافساته بين 14 يونيو و15 يوليو 2018، بحيث تضم كل مجموعة منتخبا واحدا من كل من المستويات الأربعة. وستتضمن كل مجموعة من مجموعات الدور الأول في المونديال الروسي منتخبا واحدا على الأقل من القارة الأوروبية، التي يمثلها في البطولة 14 منتخبا من بينها المنتخب الروسي.

وتعود السعودية إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 2006 وستحاول استعادة أمجاد الماضي عندما تذهب إلى روسيا العام المقبل.

وبلغت السعودية الدور الثاني في ظهورها الأول في كأس العالم بالولايات المتحدة عام 1994، هو أول مونديال يشهد مواجهة عربية بعد أن التقى الأخضر وأسود الأطلس في المجموعة نفسها، ويمكن أن يتكرر وجود منتخبين عربيين في المجموعة نفسها في هذا المونديال من واقع تصنيف مصر وتونس في المستوى الثالث والسعودية والمغرب في المستوى الرابع.

لكن أداء السعودية تراجع تماما في كأس العالم منذ ذلك الحين، ولم تتمكن في مشاركاتها التالية في 1998 و2002، حيث خسرت 8-صفر أمام ألمانيا، و2006 من اجتياز دور المجموعات.

وشهدت السنوات الأخيرة تراجعا حادا في الكرة السعودية، وفشل المنتخب الوطني في ترك بصمة على أي جانب حتى تولى الهولندي بيرت فان مارفيك تدريب الفريق في 2015 ونجح المدرب في بناء الثقة وقاد الفريق إلى روسيا.

لكن المدرب الهولندي ترك منصبه بعد أيام من التأهل لكأس العالم بسبب الفشل في التوصل لاتفاق على تمديد التعاقد.

وجاء بعده المدرب الأرجنتيني إدجاردو باوسا الذي أعلن الاتحاد السعودي الانفصال عنه بعد خمس مباريات ودية فقط‭‭ ‬‬ليستعين بمواطنه خوان أنطونيو بيتزي مدرب تشيلي السابق.

وترك بيتزي، الذي ولد في الأرجنتين لكنه شارك كلاعب مع منتخب إسبانيا، تدريب تشيلي عقب الإخفاق في التأهل لنهائيات كأس العالم 2018 لكنه سيحصل على فرصة جديدة للظهور في روسيا بعدما بلغ نهائي كأس القارات 2017 وخسر أمام ألمانيا. وقاد بيتزي (49 عاماً) المنتخب التشيلي لإحراز لقب كأس كوبا أميركا في 2016 لكن فريقه المتقدم في السن واجه صعوبات في المراحل الأخيرة من تصفيات كأس العالم ولم يجدد عقده مع تشيلي بعد الإخفاق الأخير.

 

وأنهت مصر سنوات من الإحباط والتعثر في تصفيات كأس العالم وبلغت النهائيات لأول مرة منذ 1990.

وجاء تأهل مصر بعدما عانى المنتخب على مدار سنوات في تصفيات كأس العالم، بينما كان على النقيض يتألق في كأس الأمم الأفريقية ويحقق الأرقام القياسية، حيث توج باللقب القاري ثلاث مرات متتالية بين 2006 و2010.

ووصلت مصر إلى مرحلة حاسمة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 لكنها خسرت 6-1 في ضيافة غانا لتتعرض لصدمة جديدة.

وانطلقت احتفالات صاخبة في مصر عقب ضمان التأهل لكأس العالم قبل خوض منافسات الجولة الأخيرة من التصفيات وبعدما سجل محمد صلاح هدفاً من ركلة جزاء في الثواني الأخيرة ليفوز الفريق 2-1 على الكونغو ويحسم تأهله قبل اللعب في ضيافة غانا.

وكان صلاح هداف ليفربول هو كلمة السر بالنسبة لمصر خلال مشوار التصفيات وتصدر قائمة الهدافين برصيد خمسة أهداف.

ويعتبر صلاح ضمن عدة لاعبين مصريين في إنجلترا ومنهم أحمد المحمدي في أستون فيلا ومحمد النني في أرسنال وأحمد حجازي في ألبيون والواعد رمضان صبحي لاعب ستوك.

 

وكان طريق تونس سهلا نسبيا إلى مشاركتها الخامسة في كأس العالم لكرة القدم، لكنها شقت طريقها ببراعة في التصفيات الأفريقية، ما ينبئ بظهور جيد في نهائيات العام القادم في روسيا.

وفازت تونس بصدارة مجموعتها في التصفيات متفوقة على الكونغو الديمقراطية وليبيا وغينيا لتتأهل للمرة الأولى منذ عام 2006. وتونس هي أول دولة أفريقية تفوز بمباراة في كأس العالم عندما هزمت المكسيك 3-1 في روساريو عام 1978 لكن في 11 مباراة بعد ذلك في نهائيات 1998 و2002 و2006 لم تحقق أي انتصار. وسيكون الطموح الأكبر أمام المنتخب التونسي هو الفوز بمباراة ويأتي من بعده الحصول على مكان في الدور الثاني.

ولم تخسر تونس في مشوارها بالتصفيات لكن طريقها لم يكن خاليا من المتاعب. وعلى عكس الدول الأفريقية الأخرى المتأهلة لنهائيات روسيا لا تزال تونس تعتمد على لاعبي الدوري المحلي في أغلب تشكيلتها.

 

واعتمد المغرب بشكل كبير على الطيور المهاجرة لضمان بلوغ نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ 1998 في فرنسا. وسافر المدرب إيرفي رينار إلى هولندا في منتصف العام لمقابلة حكيم زياش لاعب الوسط الموهوب الذي قرر الابتعاد عن المنتخب الوطني بعدما استبعده المدرب الفرنسي من تشكيلة المغرب في كأس الأمم الأفريقية في بداية العام.

وترك زياش، المولود في هولندا والذي يبلغ 24 عاما، بصمته على الفور في عودته إلى الفريق، إذ سجل هدفين في الفوز الساحق 6- 0 على مالي في سبتمبر وهي المواجهة التي أصبحت نقطة انطلاق نحو النهائيات في روسيا.

وزياش من بين مجموعة من لاعبي الوسط الموهوبين الذين يمنحون المنتخب المغربي الكثير بجانب مبارك بوصوفة، المولود أيضا في هولندا، ويونس بلهندة الفرنسي المولد.

واعتمد المغرب بشكل كبير على مجموعة من اللاعبين الذين ولدوا لأبوين مهاجرين في بلجيكا وفرنسا وألمانيا وهولندا وإسبانيا. ونشط الاتحاد المغربي لإقناع اللاعبين الموهوبين المولودين في أوروبا بتمثيل المنتخب ولعب على الحس الوطني والولاء الأسري.

 

 

 

وقضى سفيان بوفال لاعب ساوثامبتون، وهو أحد أهم المهاجمين في المغرب، عاماً كاملاً ليقرر هل يلعب مع فرنسا أو المغرب قبل أن يقنعه رينار، الذي دربه في ليل، بالانضمام إلى منتخب «أسود الأطلس».

وجدد المدرب الفرنسي المتميز عقداً جديداً أول من أمس كمكافأة على قيادة المنتخب لكأس العالم في تصفيات جاء المغرب فيها من الخلف لتصعق ساحل العاج التي قادها رينار للقب كأس الأمم في 2015.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com