|  آخر تحديث مايو 6, 2018 , 21:55 م

مئوية زايد .. 100 عام من العطاء والبناء والخير


مئوية زايد .. 100 عام من العطاء والبناء والخير



محمد عبدالمجيد علي – مصر

 

 

كما أشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن مئوية مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، تعادل 1000 عام من العطاء والبناء والخير، مشيراً سموه إلى أن ترسيخ الدولة وبناء إنسانها جزء من ميراث زايد العظيم.

 

ندخل عام زايد الذي اختارته الإمارات هويتها لهذا العام، حتما يكون العنوان «مئوية زايد» (1918- 2018). تحتفي خلاله دولة الريادة والسعادة بمؤسسها وبانيها وملهمها زايد، طيب الله ثراه. يقيني أننا سنكون أمام لوحة فريدة من نوعها حين تتبارى مختلف المؤسسات محلياً واتحادياً في إخراج سيمفونية استثنائية للتعبير عن أرقى آيات الوفاء والعرفان والاحتفاء بمئوية زايد.

وذلك لإبراز دور المغفور له في تأسيس وبناء دولة الإمارات، بجانب إنجازاته المحلية والعالمية. وجاء الإعلان تزامناً مع ذكرى يوم جلوس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، في 6 أغسطس 1966 عندما تولى مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي. وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله:

 

 

“مئوية زايد” ليست فحسب استحضاراً لماضٍ مجيد، وقائد فريد، وغرس يضرب بجذوره في عمق التاريخ، ولكنه نموذج أبدي ملهم يحتذي به كل من يسعى للتطوير ومواكبة التغيير، والارتقاء بالحضارة الإنسانية بالعزم والحكمة والقيم السمحاء، إنه زايد الإنسان.

مئوية زايد… الرمز العالمي للعطاء والنماء والخير الوفير مهما تعاقبت الأيام، فتحار العقول في معين فقهه ولبنات عقله وصفحات نهجه وجذور حكمته وثمار بصيرته، إنه زايد الخير.

 

 

مئوية زايد… لن تكون فحسب ندوات وفعاليات ومنتديات، ولكنها جدارية ممتدة على مدار العام ستتزين بكل ألوان وأشكال الوفاء والعرفان داخل الدولة وخارجها لينهل الجميع منها، خصوصاً منطقتنا التي تموج بتحديات غير مسبوقة، وهي في أمسّ الحاجة أن ترتشف وتتعلم من جديد من معين: «ما كان يحبه زايد، وما لم يكن يحبه زايد»، «ما كان يفعله زايد، وما لم يكن يفعله زايد»، ومما كان يقوله زايد، وما لم يكن يقوله زايد؛ إنه زايد القدوة.

“مئوية زايد” فرصة للجميع كي يقرؤوا من جديد في أدب وسفر خاص، بمذاق خاص ونكهة خاصة، إنه أدب الإنجازات والنتائج الباهرة والإسعاد والتمكين والإحسان والغرس المستدام؛ إنه زايد الإنجاز.

 

مئوية زايد… حضور وإمتاع، مشاركة وإلهام، واستشرافٌ مستقبليّ، استحضار لأنموذج الريادة في التخطيط والبناء والقيادة الملهمة، لنتعلم كيف تبنى الأمم بروح العمل والأمل، ونرتقي بالإنسان أينما كان بالتسامح والعطاء والمحبة والنماء، إنه زايد الحضارة.

 

كثيرة هي العوامل التي أدت إلى بروز نجم الشيخ زايد في ظل الصعوبات الموجودة في تلك الفترة آن ذاك، سواء في العين أو أبوظبي أو عموماً في المنطقة، ولكن لأن الشيخ زايد قد تربى على الحكمة والصبر والجلد والعادات العربية والإسلامية التي زادته حكمة وأعطته مزيداً من الولاء لأهله وقبيلته وخدمت منطقته والتفكير بشكل كبير بحنكة ورجولة فأعطته صفات قيادية ظلت تبرز فيه مع الأيام وبتواضع مع أهالي المنطقة وإنسانية، كسب حب البعيد والقريب إلى أن بدأت الوفود من خارج الإمارات تتكلم عنه وتود مقابلته لاكتساب خبرة في حب الناس والمصالحة بينهم.

إنه زايد الغرس والأثر، ألهم قادة استثنائيين، فعمروا وطناً ريادياً تنبض بحبه قلوب أجياله وتلهج ألسنتها «أبونا زايد»؛ إنه زايد الأمة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *