السبت , 7 شوال 1446 هـ , 5 أبريل 2025 م   |  آخر تحديث أبريل 1, 2025 , 7:47 ص

صمت الفراق


صمت الفراق



 

أبيات شعرية بقلم المستشار : د.أحمد فريد 

 

بكلِّ صدقٍ أحببتُها وبكلِّ إخلاصِ

وهبْتُها القلبَ لا أرجو بهِ خَلاصي

***

سقيتُها الودَّ من روحي ومن أملي

حتى غدتْ نجمَ أحلامي وإيناسي

***

لكنها الريحُ، ما هانتْ ولا ركنتْ

تمضي وتتركُني وحدي بأنفاسي

***

ناديتُها والشوقُ الدَّامي يُمزِّقُني

لكنَّها أغلقتْ بابي وأحراسي

***

فهل أعاتبُها؟ أم أنَّها قَدَرٌ

خطَّتْهُ أقدارُ أيامي ومأساتي؟

بلا وداعٍ كان الفراقُ والصمتُ أدماني

فكيف أنسى؟ وهل يجدي نسيانُ وجداني؟

***

سافرتِ عني وقلبي في يديكِ بقى

كأنّه طائرٌ يشكو لألحاني

***

كم كنتُ أرجو بأن نبقى مدى الأبدِ

لكنَّه الحُبُّ، كم أفنى بأحزاني

***

فهل يعودُ الذي ضاعَتْ ملامحُهُ؟

أم أنّه الحلمُ قد أودى بأزماني؟

غادرتِ ولم يبقَ في القلبِ سوى ألمِ

يسري كجمرٍ على الأيامِ والندمِ

***

رحلتِ عني، وظلَّ الشوقُ يحرقني

كأنني في لظى الأشواقِ والعدمِ

***

قد كنتُ أرجو بأن تبقي مدى زمني

لكنَّ أحلامَنا ضاعتْ مع العدمِ

***

فهل يعودُ زمانُ الوصلِ نعرفهُ؟

أم أنّه الدهرُ لا يُجدي مع الألمِ؟

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com