|  آخر تحديث أغسطس 1, 2023 , 18:05 م

“مرايا اتحادية” .. قيمنا ترابط متصالح


“مرايا اتحادية” .. قيمنا ترابط متصالح



مرتْ الإماراتُ المتصالحةُ بمراحلَ تاريخيةٍ . . . مترادفاتٌ أدتْ إلى مواجهةٍ قويةٍ بينَ القواسمِ والبريطانيينَ والبرتغاليينَ . . . وأصبحَ التنقلُ بينَ الإماراتِ السبعةِ صعابا بسببَ المواجهةِ وعدمِ الاستقرارِ . . . بنفسِ الوقتِ كانَ دعمُ بعضهمْ البعضِ في تبادلِ المحصولِ الزراعيِ وذلكَ لكون كلِ طبيعةِ أرضٍ تشتهرُ بنوعٍ منْ القوتِ الذي يحتاجهُ الفردُ . . . لوْ دققنا علي كيفَ كانَ الترابطُ الذي جمعهمْ وجمعُ مصلحةِ الشعبِ لأصبحَ الناتجُ شجاعةً في تسييرِ ذلكَ الزمنِ . . . صراعٌ معَ المستحيلِ منذُ القدمِ . . . أيضا كانَ الدورُ الكبيرُ الذي عززَ منْ الترابطِ هوَ النسبُ بينَ الإماراتِ . . . أيْ بينَ العائلاتِ الحاكمةِ عزم لنقربَ الشعبَ في ذلكَ الوقتِ . . . مما جمعَ الدمُ الواحدُ في وريدٍ يغذى الجذورَ التاريخيةَ . . . الإماراتُ قبلَ الاتحادِ يا سادةً لمْ تكنْ نائيةً منْ الناحيةِ العرقيةِ بلْ كانَ قربهمْ منْ القيمِ التي تجمعهمْ دافعٌ للكثيرِ منْ التحدي أمامَ كلِ صعوبةٍ . . . جسورٌ نبيلةٌ تقودُ بعضها البعضُ . . . وما أقيمَ التركيبةُ الإماراتيةُ يا سادةً . . . بساطةٌ لكنَ الحلمَ استثنائيٌ . . . سمعتْ قصةَ سردها صاحبَ السموِ الدكتورُ الشيخُ سلطانْ بنْ محمدْ القاسمي – حفظهُ اللهُ – ورعاهُ . . . يقولَ . بأنْ خلال المواجهِ لتحدي الغزاةِ والذي فقدوا فيهِ الشيخُ سلطانْ بنْ زايدْ آلْ نهيانْ – رحمهُ اللهُ – . . . كانتْ الشيخةُ سلامةَ والدهِ الشيخْ زايدْ والشيخِ زايدْ والشيخِ شخبوطْ رحمهمْ اللهُ جميعا في كنفِ جدِ الشيخِ سلطانْ . . . التي كانَ لها الفضلُ في حمايةِ الشيخْ زايدْ بعدَ اللهِ وكانَ عمرهُ في ذلكَ الوقتِ عشر سنواتٍ . . . احتضنتهُ وألبستهُ ملابسُ بنتِ حتى تحميةٍ وأقنعتْ الغزاةَ أنهُ ابنتها . . . الهدفُ هنا أ في محاورِ السطورِ التاريخيةِ هوَ أنْ نختصرَ التعريفُ عنْ سببِ وسهولةِ أنْ تتحدَ قيمنا وأهدافنا . . . كانَ الشيخْ زايدْ قريبا منْ القواسمِ أحبوهُ منذُ أنْ كانَ طفلاً وكانَ يعلمُ الجميعُ أنَ شخصيتهُ تملكُ الشجاعةُ والحكمةُ والإصرارُ منذُ صغرهِ . كما في جانبٍ آخرَ . تحدثَ – حفظهُ اللهُ – الشيخُ الدكتورُ سلطانْ عنْ طريقةِ رجوعِ وتسلمِ الحكمِ لإمارةِ أبو ظبيَ للشيخِ شخبوطْ بنْ سلطانْ آلْ نهيانْ . . . – – غفرَ اللهُ لهُ – . . . ومنْ الحواراتِ الجميلةِ التي تثبتُ مدى ربطِ الحياةِ بينَ الإماراتِ قالَ بأنَ أمَ القيوين تتميزُ بفاكهةٍ معينةٍ مما كانَ يصلُ محصولاً منْ إمارةِ أمِ القيوين إلى الشارقةِ . . . ما تجملُ أنْ نستمعَ لقوةٍ قياديةٍ تؤكدُ بأنَ الأساسَ الصحيحَ هوَ في تاريخنا ومكانتنا وموقفنا معَ الإرادةِ التي عملتْ على حمايةِ المنطقةِ . . . نتذكرُ دائما كلَ كلمةٍ كاموروثْ قالها الشيخْ زايدْ رحمهُ اللهُ تعالى عنْ العواملِ المؤثرةِ التي كتبها القدرُ لنبنيَ المصيرَ المتحدَ . . . الإماراتُ منْ قبلُ أنْ يكونَ لها دولةٌ هيَ منطقةٌ جغرافيةٌ مهمةٌ جدا مما جعلها محورُ وجودٍ للخصومِ الأجنبيِ . . . مهمةُ الحركةِ التاريخيةِ القديمةِ التي تعملُ عليهِ المواني البحريةُ كانتْ منذُ الزمنِ البعيدِ موقعا ذاتَ أهميةٍ في أنْ تديرَ الحركةُ التجاريةُ في خريطةِ الوطنِ المتصالحِ . . . اليومُ نركزُ على البنيةِ الأساسيةِ الموجودةِ في . القيمُ ورفعةُ الأخلاقِ والمبدأِ البدويِ الأصيلِ في أنْ يتوسعَ الوطنُ إلى دولةٍ مستقلةٍ ومستقرةٍ . . . كلما سرنا نبحثُ عنْ تاريخنا مجدٍ أنَ كلَ فتراهْ اليومَ هوَ محورُ العزمِ والشهامةِ في التركيةِ الإماراتيةِ يا سادةً .

 

 

بقلم: عبير الهاجري 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com