|  آخر تحديث فبراير 9, 2018 , 17:05 م

الغذاء وعسر الهضم .. وطرق العلاج


الغذاء وعسر الهضم .. وطرق العلاج



بقلم: د. روضة كريز
كثير من العادات الخاطئة تغلب على الإنسان في عصر السرعة هذاوبينما هو مندمج في الأعمال اليومية معتمداً على الأغذية المسبقة التحضير أو بلع الطعام دون مضغه أو إستعمال أدوية إكتئاب أو بروجسترون، كل ذلك يؤدي إلى سوء الهضم وقلة الإمتصاص. 

غير أن الكثير ين يظنون بأن الحموضة هي إرتفاع في حمض المعدة بسبب بعض أنواع المأكولاتبينما هي نقص في الحمض ذاته اللازم للهضمبالإضافة إلى قلة إفراز الإنزيمات الهاضمة التي تحسن إمتصاص الغذاء وتحويله. مما يتولد عنه أمراضا شتى, كتساقط الشعر وتسوس الأسنانوحصيات في الكلى والمرارةوغير ذلك كثير.

كما أن الإنشغال بالقراءة أو برسائل النقال والتدخين وغيرهايؤدي كذلك إلى تلبك في المعدة إجمالا ونفخة وخمول بالأمعاء وإمساك مزمن لا تحمد عواقبه!

لو اعتاد المريض على أخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح الطبيعي في نصف كوب ماء قبل الوجبة بنصف ساعة فإنه سيعدل من إفراز حمض المعدة بالتركيز اللازم للهضم, وبالتالي ينشط إفراز الإنزيمات ويحسن من إمتصاص المواد الغذائية أثناء الوجبةويرفع من مستوى الجهاز المناعي ضد الإمراضوننصح بالمضمضة فوراً بعد شرب الخل حتى لا يؤثر على مينا الأسنان.

كما أن فاكهة البابايا (فاكهة الملائكة) تحتوي على إنزيمات البابايين المحفزة للهضم. وإستعمال اللبن الرائب ينفع في تعويض البكتريا النافعة للأمعاء والقولون فتمنع الإمساك وتحسن إمتصاص الغذاء. 

بينما شرب أي كوبا ساخنا من الشمر أو الزنجبيل أو الكمون أو النعناع بعد الوجبات بساعة، فإنها ستعمل على تنشيط الإنزيمات الهاضمة تطرد الغازات وتعالج الإنتفاخ. بينما اليانسون والبابونج ينفع بعد وجبة العشاء ويؤدي إلى النوم الصحي.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *