إن عهد الاتحاد ليس شعارات جوفاء، بل صخرة على أرض الواقع يستند إليها القريب والبعيد،
نصون عهدها ونكرس جُلّ اهتمامنا بالحفاظ على تُراثها الاصيل ومورثها الشعبي، مع المضي بثبات في مسيرة التطور والتقدم إلى آفاقٍ تتجاوز التوقعات.
لقد اصبحت دولة الإمارات نموذجاً يُحتذى به تحتضن كل الثقافات والاديان، والعلم والعلماء، والتطور الحضاري، وكل ما ينفع الإنسان ويفيد في بناءه ومستقبله، بدءاً من السلام الداخلي وصولاً إلى أبعد ما يمكن ان يتصوره الانسان يفوق الخيال والطموح الإنساني، لذا علينا ان نحتفي ونحتفل كل يوم بتلك الإنجازات العظيمة والقائمين عليها وكل من ساهم بها، وليس في ٢ ديسمبر فقط، فكلّ يوم هو عيد اتحاد.
دمتم بحب وأمان
ودامت الإمارات عامرة بأهلها
عامرة بالحب والإنسانية
عامرة بالأمن والأمان
بقلم: سلافه حسيب مصطفى
كاتبة صحفية ومسؤول إعلامي



(
(






