صادق السويدي – البحرين
يفتتح الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، السيد عبدالقادر الشهابي، الثلاثاء المقبل، معسكر الشباب العامل تحت شعار «الاتحاد قوة»، والذي ينظمه الاتحاد على مدى ثلاثة أيام خلال الفترة من 25 إلى 27 أغسطس 2026، في فندق ذا جروف ريزورت، بمشاركة عدد من القيادات النقابية والشبابية وأعضاء مجالس إدارات النقابات العمالية.
ويأتي تنظيم المعسكر في إطار اهتمام الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين بتعزيز دور الشباب في الحركة النقابية، وإعداد جيل جديد من القيادات العمالية القادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة بفاعلية في تطوير العمل النقابي، إلى جانب مناقشة التحديات الراهنة واستشراف مستقبل الحركة العمالية على المستويين المحلي والدولي.

وأوضح الأمين العام المساعد للشباب، السيد أحمد بن علي، أن المعسكر يمتد على مدى ثلاثة أيام، ويتضمن برنامجاً متنوعاً يجمع بين الجلسات الحوارية والورش التدريبية والأنشطة الجماعية، بمشاركة قيادات نقابية من مختلف مجالس الإدارات، بهدف تقييم المرحلة الحالية واستشراف آفاق العمل النقابي خلال المرحلة المقبلة.
ويتضمن البرنامج جلسات وندوات للخروج بتوصيات عملية، من أبرزها ورشة بعنوان «القيادة النقابية وصناعة التأثير»، إلى جانب الندوة الحوارية «النقابة اليوم.. أين نحن وإلى أين؟»، والتي تبحث واقع العمل النقابي وآفاق تطويره.
كما يناقش المعسكر ملف «التنظيم النقابي: العضوية والاستقطاب والحملات»، إلى جانب ندوة حوارية بعنوان «الاتحاد والنقابات»، فضلاً عن أنشطة جماعية ترفيهية وتفاعلية على الشاطئ، وجلسة شبابية نقاشية بمشاركة أعضاء لجنة الشباب.
ويشهد المعسكر كذلك جلسة متخصصة حول حل النزاعات الجماعية يقدمها الأمين العام للتشريع والدراسات يوسف الشملان، إلى جانب مداخلات لرؤساء النقابات، وحوار مفتوح مع الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين عبدالقادر الشهابي حول دور الاتحاد في القضايا المفصلية، ودوره في المجالس الثلاثية.
وأكد أحمد بن علي أن المعسكرات الشبابية العمالية تمثل منصة مهمة لتمكين القيادات الشابة في بيئات العمل، وتطوير مهارات العمل النقابي والمهني، وتعزيز قيم التعاون والانتماء، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتطوعي، فضلاً عن توفير مساحة لتبادل الخبرات والتجارب بما يسهم في رفع كفاءة المشاركين وتحسين أداء مؤسساتهم ونقاباتهم.
وأشار إلى أن من أبرز أهداف المعسكر بناء جيل شاب واعٍ وقادر على تحمل المسؤولية القيادية في مواقع العمل، وتطوير مهارات التواصل والتفاوض وحل المشكلات، وتعزيز الوعي بالحقوق والواجبات العمالية، إلى جانب توطيد روابط التعاون بين العاملين في مختلف القطاعات وبناء روح الفريق الواحد.
وأضاف أن الاستثمار في طاقات الشباب العامل وتوجيهها نحو خدمة المجتمع وتطوير الإنتاجية يمثل أحد المحاور المهمة التي يسعى الاتحاد إلى ترسيخها، بما يعزز حضور الشباب في العمل النقابي ويفتح أمامهم المجال للمشاركة الفاعلة في صناعة القرار العمالي.
ويعكس شعار المعسكر «الاتحاد قوة» الرؤية التي ينطلق منها البرنامج، والقائمة على أن وحدة الصف العمالي، وتكامل أدوار النقابات، وتمكين الشباب، تشكل ركائز أساسية لبناء حركة نقابية أكثر تأثيراً وقدرة على التعامل مع متغيرات سوق العمل وتحديات المستقبل.



(
(





