تظل ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة واحدة من أعظم المحطات في التاريخ المصري الحديث، وذكرى راسخة في وجدان الشعب المصري والعربي، نستحضر فيها بطولات رجال القوات المسلحة المصرية الذين قدموا نموذجًا خالدًا في التضحية والانتماء والإرادة والعزيمة.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، يؤكد مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة أن نصر أكتوبر لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل كان ملحمة وطنية متكاملة جسدت قدرة الإنسان المصري على تجاوز الصعاب وتحويل التحديات إلى إنجاز، ورسالة تؤكد أن السلام الحقيقي يقوم على القوة والحق والقدرة على حماية الوطن وصون مقدراته.

لقد حمل السادس من أكتوبر عام 1973 الكثير من الدروس للأجيال الجديدة، وفي مقدمتها أن الأوطان تُبنى بالإرادة والعمل والعلم والتكاتف، وأن الحفاظ على السلام لا يتعارض مع قوة الدولة وقدرتها على حماية أرضها وشعبها.
وتأتي ذكرى أكتوبر اليوم لتجدد التأكيد على أهمية نشر ثقافة السلام والتسامح والحوار بين الشعوب، وتعزيز قيم التنمية المستدامة، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر أمنًا واستقرارًا وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
كلمة الدكتور محمود شعبان
رئيس مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة
في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، نستعيد بكل فخر واعتزاز صفحة مضيئة من تاريخ مصر، سطرها رجال القوات المسلحة المصرية ببطولات وتضحيات ستظل شاهدة على عظمة الإرادة المصرية.
إن نصر أكتوبر يؤكد أن قوة الأوطان لا تقاس فقط بما تمتلكه من إمكانات، وإنما بقدرة أبنائها على التكاتف والإيمان بقضيتهم والدفاع عن وطنهم وتحمل المسؤولية.
ومن موقعنا في مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة، نؤكد أن الاحتفال بهذه الذكرى يجب أن يتجاوز استحضار الماضي إلى استلهام دروسه في بناء المستقبل، من خلال نشر ثقافة السلام والتسامح وقبول الآخر وتعزيز الحوار والتعاون بين الشعوب.
ونوجه تحية تقدير واعتزاز إلى أبطال القوات المسلحة المصرية وشهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الأرض والكرامة، مؤكدين أن تضحياتهم ستظل أمانة في أعناق الأجيال القادمة.
حفظ الله مصر وشعبها، وحفظ أوطاننا العربية، وجعل السلام والأمن والاستقرار طريقًا لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.
كلمة المستشار الإعلامي للمجلس
الاستاذ محمد عبدالمجيد علي
في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، نقف أمام واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري، صفحة كتبها أبطال القوات المسلحة المصرية بالبطولة والإرادة والتضحية، وأثبت فيها المصريون أن الإرادة قادرة على صناعة المستحيل.
إن دور الإعلام في تخليد ذكرى أكتوبر لا يقتصر على استعادة تفاصيل المعركة، وإنما يمتد إلى نقل قيمها ودروسها إلى الأجيال الجديدة، وتعريف الشباب بأن الوطن يحتاج دائمًا إلى الوعي والعمل والمسؤولية والانتماء.
ومن هنا، فإن الإعلام مطالب بأن يحافظ على ذاكرة الوطن، وأن يقدم للأجيال الجديدة صورة حقيقية عن تضحيات الأبطال، وأن يجعل من ذكرى أكتوبر مناسبة لترسيخ قيم السلام والتسامح والحوار والتعايش، وهي القيم التي يعمل مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة على نشرها وتعزيزها.
تحية إجلال وتقدير لكل جندي وضابط وقائد شارك في ملحمة أكتوبر، وتحية لأرواح شهدائنا الأبطال الذين ضحوا من أجل أن تبقى مصر شامخة وآمنة.
وستظل ذكرى أكتوبر رسالة خالدة تقول إن الأوطان التي تمتلك الإرادة والوعي والقدرة على العمل تستطيع أن تصنع مستقبلها وتحمي حاضرها وتصون تاريخها.



(
(






