|  آخر تحديث مارس 28, 2026 , 19:11 م

وطنٌ آمن وجنودٌ أوفياء


وطنٌ آمن وجنودٌ أوفياء



بقلم: محمد إبراهيم البلوشي

 

 

 

نعمة الأمن والأمان في ظل الظروف الراهنة تُعد من أعظم النعم التي نعيشها، حيث ينعم الإنسان بين أفراد أسرته بحياةٍ طبيعيةٍ مطمئنة؛ فالأبناء يواصلون تعليمهم عن بُعد، والناس يذهبون إلى أعمالهم وأسواقهم، ويستمتعون بأوقاتهم، ثم يعودون إلى بيوتهم لينعموا بالراحة والنوم.

 

وفي المقابل، هناك عيونٌ ساهرة وجنودٌ بواسل يحموننا بعد الله من كل خطر، يتصدّون للتهديدات، ويرسلون التنبيهات حفاظًا على سلامة الجميع من مواطنين ومقيمين. كم مرة سمعنا تلك التنبيهات ونحن في عمق النوم، أو في مطعم، أو في ملعب، أو مع الأسرة في نشاطٍ اجتماعي، لكن ثقتنا بالله أولًا، ثم بقدرات قواتنا ويقظتهم، تجعلنا نطمئن بأن الأمور بخير.

 

أليست هذه النعمة العظيمة تستحق منا الشكر والدعاء؟

 

إن جهود القيادة الرشيدة، وقواتنا المسلحة، وكل من يعمل في الخطوط الأمامية، محل فخرٍ واعتزاز، فلهم منا كل الشكر والتقدير. وعلينا أن نحمد الله دائمًا على قيادةٍ جعلت أمن الإنسان وسلامته أولويةً قصوى.

 

اللهم احفظ دولة الإمارات قيادةً وشعبًا، ودم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، واجعلها دائمًا دار عزٍ ورخاء. اللهم احفظ جنودها البواسل، وانصرهم بنصرك، وسدد رميهم، واحمِ حدودها من كل سوء.

 

اللهم اكفنا شر الأعداء، ورد كيدهم في نحورهم، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، وأرِنا فيهم عجائب قدرتك، واحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين من كل سوء وبلاء.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com