احتفل مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة بيوم الأمم المتحدة الذي يصادف الرابع والعشرين من أكتوبر من كل عام، مؤكدًا التزامه الثابت برسالته الإنسانية في نشر ثقافة السلام وتعزيز مبادئ التسامح والتعايش بين الشعوب.
وقال الدكتور محمود شعبان حسن، رئيس مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة، إن هذا اليوم يمثل مناسبة عظيمة لتجديد العهد بمواصلة العمل من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تشكّل جوهر ميثاق الأمم المتحدة وروح التعاون الإنساني.
وأكد الدكتور محمود أن رسالة المجلس تتكامل مع أهداف الأمم المتحدة في بناء عالم يسوده السلام العادل والتعايش والاحترام المتبادل بين الثقافات والأديان والشعوب، مشيرًا إلى أن المجلس سيواصل دعم المبادرات الهادفة إلى تمكين الإنسان، وحماية البيئة، وتحقيق العدالة الاجتماعية باعتبارها الأساس لتحقيق سلام دائم وتنمية شاملة.
كما وجّه رئيس المجلس التحية والتقدير إلى جميع سفراء وأعضاء المجلس في مختلف الدول، مثمنًا جهودهم المخلصة في نشر قيم التسامح وبناء جسور التعاون والتفاهم بين الأمم.
واختتم الدكتور محمود شعبان تصريحه قائلاً: “نُجدّد اليوم عهدنا بأن نكون صوتًا للإنسانية ورسلاً للسلام، متمسكين بقيمنا الأصيلة وساعين إلى عالمٍ أفضل تُظلّه راية الأمم المتحدة ويزدهر فيه الإنسان بكرامة وعدل ومحبة.”



(
(





