|  آخر تحديث أكتوبر 27, 2021 , 0:07 ص

صمتي علمني


صمتي علمني



صمتي علمني.. بأن ليس كل من يضحك مع الآخرين ويبتسم لهم مسروراً..

لا أجرح مشاعر الآخرين لأن الإنسان يشبه الورقة تماماً إن مزقتها يصعب علينا جمعها.. تعلمت مساعدة من يحتاجني ويلجأ إلي ليس فقط لكسب إحترامه ومودته، ولكن الأهم لإبتغاء مرضات الله.. أن أكون شخصية إيجابية قوية صلدة أنظر لغد بنظرة أمل وتفاؤل بأن القادم أفضل ويحمل معه بعون الله الكثير من الأماني الباعثة على تصدير السعادة والبهجة والسرور داخل النفوس..

 

نصمت لتسير حياتنا دون ضجيج خاصة وأن الكثير من حولنا قد يعتريهم الحقد والغل والنفاق والغيرة والحسد.. فحينما نريد تحرير الكلمات، لا نلجأ إلى الأقلام لأنها قد تكون خادعة، ولكن نلجأ لنقاط وحبات من القلوب حتى نضمن أنها تعبر عنا وعن أوجاعنا التي نخفيها خلف جدارات وجدارات من الصمت الدفين.. ولذا نلجأ إلى لغة العيون والأحاسيس. خاصة عندما تكون الأخيرة صادرة منا معبرة عن آمالنا وأحلامنا نحو الوصول إلى شواطئ من الحب والإيثار وجبر الخواطر..

 

علمني صمتي بأن تكالي إنما يكون على خالق هذا الكون ومدبر أمره، لما لا وديننا الحنيف يدعونا دوماً إلى التحلي بصفات التسامح والمحبة المنزهين عن المصالح والأهواء.. فالصمت هو الصديق الذي لا ولن يخون أبدأ…

 

 

 

بقلم: ميساء عقل


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com