|  آخر تحديث يوليو 12, 2020 , 18:50 م

غارديان البريطانية: بيانات مسبار الأمل من شأنها إنتاج أول خريطة طقس عالمية لكوكب المريخ


غارديان البريطانية: بيانات مسبار الأمل من شأنها إنتاج أول خريطة طقس عالمية لكوكب المريخ



نشرت صحيفة «غارديان» البريطانية أنه ومع اقتراب موعد «نافذة الإطلاق» للمهام الفضائية للكوكب الأحمر، التي تمتد من 15 يوليو إلى 3 أغسطس، فإن كلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة والصين ترسل مركباتها للبحث عن إجابات تتعلق بكوكب المريخ.

تسترسل الصحيفة عبر تقريرها المنشور على موقعها الإلكتروني في أن بعثة الإمارات للمريخ، بعثة «الأمل» كما تعرف، من المقرر إطلاقها يوم الأربعاء (15 يوليو) على صاروخ ياباني ينطلق من مركز تانيغاشيما الفضائي، ليصبح أول مهمة تقوم بها دولة عربية بين الكواكب ستدخل المركبة المدار المريخي في أوائل عام 2021، بمناسبة الذكرى الخمسين لاتحاد دولة الإمارات وستدرس بالتفصيل أجواء ومناخ الكوكب الأحمر.

تم تجهيز المسبار بمطياف بالأشعة تحت الحمراء لدراسة الغيوم والعواصف الترابية المريخية وأجهزة الكشف فوق البنفسجية لتحليل الغازات في الغلاف الجوي العلوي للكوكب. ليتم بعد ذلك دمج تلك البيانات واستخدامها لإنتاج أول خريطة طقس عالمية للكوكب، وأضافت عالمة الفلك بجامعة أوبن المفتوحة، سوزان شوينزر، أن هذا التجمع للبعثات المريخية أمر لافت للنظر.

في الأيام والأسابيع القليلة القادمة سيتم إطلاق أسطول من المسابير في الفضاء من منصات إطلاق حول العالم، ودفعها نحو أحد أكثر الأجسام الغامضة في النظام الشمسي، ألا وهو كوكب المريخ، في غضون أيام متقاربة، سترسل مركبات فضائية خاصة بالإمارات وأمريكا والصين في رحلات منفصلة تسير لمدة سبعة أشهر. علماً بأنه لم يسبق التخطيط لحركة مماثلة بين الكواكب نحو المريخ في وقت واحد، وجميع المهام تهدف للإجابة عن سؤال أزعج العلماء منذ عقود: هل هناك أو هل كانت هناك حياة على كوكب المريخ؟

 

 

الصورة :

نقلت الصحيفة تعليقات البروفيسور راي أرفيدسون من جامعة واشنطن بسانت لويس، موضحاً أن مهام الروبوتات على امتداد العقد الماضي قد أظهرت بأن الكوكب ليس مكاناً ميتاً وغريباً كما تم التوصل إليه في أواخر القرن العشرين، إنه في الواقع عالم مليء ببحيرات قديمة وقنوات نهرية جافة ومواد عضوية.

بعبارة أخرى، قبل مليارات السنين كان المريخ دافئاً ورطباً، ومن المعتزم حالياً استكشاف ما إذا كانت تلك الظروف قد أدت لتطور الحياة على المريخ، تماماً كما فعلت على الأرض، ومعرفة ما إذا كانت بعض أشكال تلك الحياة لا تزال قائمة.

لا يزال إطلاق ثلاثة مجسات منفصلة على سطح المريخ مهمة طموحة بشكل غير اعتيادي، خاصةً حيث يتم إطلاقها في عالم قد غمرته أبعاد جائحة صحية أدت لتعليق واسع النطاق للجهود العلمية الأخرى وإلغاء العديد منها.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com