|  آخر تحديث أكتوبر 26, 2015 , 23:26 م

فرض التجميد على الرياضة الكويتية غداً


فرض التجميد على الرياضة الكويتية غداً



لا يزال الصراع قائماً في الساحة الرياضية الكويتية، وارتفعت حدة التوتر والشد والجذب مع اقتراب المهلة التي حددتها اللجنة الأولمبية الدولية بتجميد النشاط الرياضي للاتحادات المحلية، التي ستنتهي غداً الثلاثاء 27 أكتوبر في حال عدم تعديل القوانين المحلية التي تتعارض مع الميثاق الأولمبي، وتم تحديدها بـ9 مواد خلال الاجتماع الذي تم أخيراً بين الوفد الحكومي برئاسة وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود وأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية في لوزان، حيث أثارت خطابات اللجنة الأولمبية الدولية حفيظة الشارع الرياضي الكويتي.

وشهدت الفترة الماضية ازدحام الساحة الرياضية بعدد كبير من الخطابات والكتب والمراسلات التي تمت بين الأولمبية الدولية والحكومة الكويتية والعكس وبين الأولمبية الدولية والأولمبية الكويتية من ناحية أخرى، وازدادت حدة المنافسة من خلال ترجمة كل طرف للكتاب الواصل إليه على أنه يؤيد موقفه ضد الطرف الآخر، حتى ضاعت الحقيقة ولن يدفع ضريبة هذا الخلاف سوى الشباب الكويتي، الذي سيحرم من المشاركة الخارجية على المستوى الخليجي والآسيوي والعربي، خاصة أن هناك استحقاقات قادمة مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية 2016 في البرازيل.

 

من جانب آخر، لا يزال هناك تردد من بعض الاتحادات المحلية بالتوقيع على مقترح اتحاد السباحة، الذي أعلن عنه خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للجنة الأولمبية الكويتية، بضرورة مخاطبة اللجنة الأولمبية الدولية لإيضاح عدم وجود تعارض بين النظم الأساسية للاتحادات والميثاق الأولمبي، وأيضاً عدم وجود تدخل حكومي في الحركة الرياضية.

حيث وقعت 4 اتحادات رياضية فقط هي السباحة صاحب المقترح والسلة والكاراتيه والتنس الأرضي، حيث أعلنت بعض المصادر أن هناك ضغوطاً تمارس على الاتحادات الـ9 الباقية من قبل اللجنة الأولمبية بعدم التوقيع على الكتاب المرسل للأولمبية الدولية، وفي حال مخالفة ذلك سيتم حل الاتحاد بقرار دولي وإيقاف نشاطه.

 

وفي الوقت نفسه، أثارت كتب اللجنة الأولمبية الدولية التي وجهتها إلى الحكومة الكويتية يوماً تلو الآخر العديد من علامات الاستفهام، خصوصا أنها أرسلت كتاباً قبل ذلك بنحو 24 ساعة فقط، أوضحت خلاله موقفها من تهديدها بتعليق النشاط، وشرحت أسباب تدخلها في الأزمة، وشهد الكتاب التأكيد على تهديد الأولمبية الدولية بتعليق النشاط، في حالة لم تجمد الحكومة القوانين سبب الخلاف بين الحكومة والحركة الأولمبية الكويتية.

ومثار الاستغراب هو أن «الأولمبية الدولية» ردت في كتابها على تقارير صحافية اعتبرتها غير دقيقة، وتم تفسيرها بشكل خاطئ، وهو كلام لا علاقة له بالمنطق أو الواقع، حيث تساءل المتابعون إن كانت اللجنة الأولمبية الدولية متابعة بشكل دائم للصحف الكويتية، ومن مصرها في الكويت؟ ومن الذي أرسل إليها هذه التقارير بشكل سريع؟ ومتى كانت الهيئات الدولية سواء الرياضية أم غيرها تتخذ قرارات وفقا لتقارير صحافية.

 

ومن جانب آخر، أرسل فواز الحساوي مالك ورئيس نادي نوتنغهام فورست رسالة من أجل الخروج من تلك الأزمة واختصرها من خلال موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قائلاً: «إذا ما تبون اي تدخل حكومي خصخصوا الاندية وفكونا»، وقال الحساوي: توقيف النشاط الكويتي لكرة القدم كان مفاجئا للجميع والسؤال هنا: كيف عرف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن هناك تدخلاً حكومياً؟ من الذي اشتكى؟.

 

استغرب الحساوي تصريحات رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ طلال الفهد بشأن الايقاف المفاجئ للنشاط الكروي المحلي، وأضاف قائلا: «حكمة اليوم كذب وصدق كذبتك!».

وتعجب الحساوي من تكرار كلمة تدخل حكومي قائلاً: من الذي يصرف على الأندية ويوفر الدعم؟ بكل تأكيد الحكومة، فنحن نريد فقط أن تقوم الهيئة العامة للشباب والرياضة بالصرف على الأنشطة و«أي كلمة زايده يصبح تدخل حكومي».


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com