|  آخر تحديث مارس 18, 2019 , 0:38 ص

#صالحة_نصيب | تكتب: “بكاء القلوب”


#صالحة_نصيب | تكتب: “بكاء القلوب”



من منا لم تذرف عينه الدموع، وهو يرى منظر المصلين ،وهم يستعدون لأداءِ فريضة الصلاة، آمنين في بيتٍ من بيوت الرحمن، تغشاهم السكينة والخشوع، منتظرين إقامة الصلاة، مصطحبين فلذات أكبادهم، ليعوّدوهم على طاعة الرحمن، ومن ثم العودة لمنازلهم، لأمهاتهم ولزوجاتهم ولأبنائهم. لم يَدُر في خَلَدهم، أنهم سوف يُوَدِّعون الدنيا في أفضلِ مكان، ولكن ليس على يد جزّار ، احترتُ ماذا أُسميه، فهو ليس بإنسان، فقلبه لم يكن مملوءاً إلاّ بالحقد والكراهية، لأناس لم يكن له بهم صلة، ولم يكن بينه وبينهم عداوة أو ثأر، مجرد تفريغ لحقدٍ أعمى بصَرَه وبصيرته، ولم يفرّق بين شيخٍ طاعنٍ في السن وطفل صغير، وبين شاب جاء ليؤدي فريضة من فرائض دينه. من أنت ياهذا ؟! الحامل لأكثر من سلاح، لقد تبرأ من فعلك حتى الحيوان، الذي يمارس الصيد ليشبع غريزة الجوع لديه ،وليس للمتعة أو الحقد، لم نسمع عن حيوان افترس أكثر من فريسة، وأخذ ينظر إليها وتركها مضرجة في دمائها، أبداً لم نسمع، فمن أنت ياهذا ؟! إن لم تكن من جنس البشر، ولا من جنس الحيوان، فمن أنت ؟؟!!

أخبرني عن نفسك ، عن سبب حقدك الأعمى، أعلم أنه تمت محاكمتك، ولمّا يصدر الحكم بعد، ولكن سيظل السؤال يئن ويبحث عن جواب؟ البحث عن جواب ليس من أجل المتعة،وحب الفضول، وإنما ليكون لنا درسا يقينا من تجنب الشرور، من أمثالك إن وجدوا، وأتمنى من الله وأدعوه في علاه أن يجتث كل من هم من أمثالك على قيد الحياة، حتى يعود السلام والمحبة، والتسامح والتعايش بين أبناء الشعوب، مهما اختلفت المذاهب والأديان .. وأخر الكلام خذوها كلمة صادقة لا كذب فيها ولا رياء.. هذا الإسلام دين إذا حاربتموه أشتد، وإذا تركتموه امتد.. معادله صعبه تفوق كل إمكانيات الكفر والالحاد.

بقلم: صالحة نصيب – الإمارات
اخصائية اجتماعية


1 التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com