|  آخر تحديث يوليو 20, 2018 , 18:43 م

محمد الشرقي: الفجيرة تركز على المشاريع الاستراتيجية


محمد الشرقي: الفجيرة تركز على المشاريع الاستراتيجية



أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، أن البيئة الجاذبة للاستثمار، والقوانين والتشريعات المرنة في الإمارات.

إضافة إلى الأعمال والبنية التحتية المتطورة لخدمات المواصلات والنقل والخدمات اللوجستية، أسهمت في إطلاق الكثير من المشاريع الاستثمارية المختلفة في الفجيرة.

لافتاً إلى أن الإمارة، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، ركزت على الاستثمار في المشاريع الاستراتيجية التي من شأنها أن تساعد الدولة على تحقيق رؤيتها 2021، الهادفة لتحقيق اقتصاد متنوع مستدام.

وقال سمو ولي عهد الفجيرة إن الإمارة نجحت في جذب الاستثمارات وتوظيفها بما يخدم التنمية المستدامة والمصلحة الوطنية، متبعة أفضل السياسات والممارسات، بما يؤكد الحضور الاستثماري الدولي للفجيرة، ويعزز موقع الإمارات في المراكز المتقدمة على أهم المؤشرات الدولية في مجال التنافسية الاقتصادية.

جاء ذلك خلال قيام سمو ولي العهد، صباح أمس، بإطلاق إشارة البدء في إنشاء وتنفيذ مشروع مصنع «جي.إس.دبليو» لإنتاج «الكلنكر» في منطقة حبحب، الذي تقيمه مجموعة «جي.إس.دبليو» للأسمنت، الرائدة في إنتاج الأسمنت الصديق للبيئة في الهند، بطاقة إنتاجية تصل في مرحلتها الأولى إلى 6 ملايين طن في السنة من الحجر الجيري، تستخدم منها 1.4 مليون طن لإنتاج «الكلنكر».

وقام سموه بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية في موقع المشروع، الذي يستهدف بناء وحدةِ طحن الكلنكر في الفجيرة، ومصنعٍ للطاقة المقيدة لتوفير احتياجات ومتطلبات الوحدة من الطاقة بقيمة استثمارية تقارب 150 مليون دولار (550 مليون درهم).

واطلع سموه على تفاصيل إنشاء المشروع، المتوقع أن يوفر 400 إلى 500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مرحباً بوجود شركة «جي.إس.دبليو» للأسمنت ضمن أهم الشركات الأجنبية الكبرى التي تستثمر في الفجيرة من أكثر من 44 دولة في العالم، معرباً عن سعادته بأن تكون المجموعة الهندية جزءاً من تحقيق استراتيجية الفجيرة بتبني أساليب عمل من شأنها المحافظة على البيئة وحمايتها من التلوث والحفاظ على مواردها الطبيعية.

وبدوره، تقدم بارث جيندال، المدير التنفيذي لـ «جي.إس.دبليو» للأسمنت بالشكر والتقدير على دعم صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، لإنشاء المصنع، مثمناً حضور سمو ولي العهد، ورعايته إطلاق إشارة البدء بتنفيذ المشروع.

وقال إن خططنا لإنشاء وحدة الكلنكر هذه تؤكد التزام مجموعة «جي.إس.دبليو» بتوسيع استثماراتها في الفجيرة، إذ تمتلك المجموعة مشاريع عمل منذ وقت طويل في الإمارات، وخاصة في إمارة الفجيرة.

وأضاف: نأمل أن نسهم في التنمية الاقتصادية في الفجيرة عن طريق إنشاء هذه الوحدة، إضافة إلى استحداث فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، معتبراً أن وحدة الكلنكر هذه ستعود بفائدة استراتيجية لمجموعة «جي.إس.دبليو» للأسمنت في الهند، بوصفها منتجاً رائداً للأسمنت الصديق للبيئة. وتوقع أن يكون التشغيل التجريبي لوحدة الكلنكر بحلول ديسمبر 2019.

 

 

حضر إطلاق المشروع محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري في الفجيرة، وسالم الزحمي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، والمهندس محمد سيف الأفخم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، المدير العام لبلدية الفجيرة، والمهندس علي قاسم، مدير مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، وسالم عبدالله الأفخم، مدير منطقة الفجيرة للصناعة البترولية «فوز».

وأعضاء إدارة شركة «جي.إس.دبليو»، ممثلة ببارث جيندال، المدير التنفيذي لـ «جي.إس.دبليو» للأسمنت، ونيليش نارويكار، مدير «جي.إس.دبليو» للأسمنت، ومانوج روستاج، مدير في «جي.إس.دبليو» للأسمنت، وناريندار سينغ، مدير عام الشركة، وكبار الشخصيات، ومديرو الدوائر الحكومية، والخبراء، والمختصون.

 

 

سيعمل المصنع على 3 مراحل، تستهدف المرحلة الأولى منه إنتاج 6 ملايين طن من الحجر الجيري في السنة، تستخدم منها 1.4 مليون طن لإنتاج الكلنكر، وفي المرحلة الثانية سيشهد زيادة في الإنتاج لتصل إلى 12 مليون طن في السنة، على أن تبلغ إنتاجيته في المرحلة الثالثة 20 مليون طن في السنة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *