|  آخر تحديث مارس 26, 2018 , 0:03 ص

حفلات غنائية يحييها نجوم كبار في مهرجان “أم الإمارات “


استعراضات فنية وأنشطة لجميع أفراد العائلة

حفلات غنائية يحييها نجوم كبار في مهرجان “أم الإمارات “



نبيل الكثيري – ابوظبي

 

يستمر مهرجان أم الإمارات في استقبال الجمهور طوال هذا الأسبوع، وقد شهدت عطلة نهاية الأسبوع الماضي اقبالاً كبيراً على الحفلات والفعاليات والأنشطة التي يقدمها المهرجان لجمهوره هذا العام، والذي سيكون على موعد مع المزيد منها حتى يوم السبت المقبل 31 مارس الجاري، حيث يقدم المهرجان في دورته الثالثة هذا العام، العديد من الاستعراضات الفنية والحفلات الغنائية والموسيقية مباشرة أمام الجمهور على كورنيش أبوظبي، بالإضافة إلى نحو 100 فعالية وعروض فنية وورش عمل ومعارض وبرامج متخصصة.

 

 

فرقة “أرنبيت” (الأحد والاثنين): تضم هذه الفرقة الموسيقية الترفيهية 4 أعضاء يمزجون بين الأغاني العربية والأجنبية ليقدموا أغاني جديدة تتميّز بالفكاهة. تقدّم الفرقة الأغاني الشهيرة وأغانيها الخاصة وتتألّق على جميع المسارح وتنجح في إيجاد رابط قوي مع الجمهور.

 

فرقة  “لوس كوبانوس” (الأحد): انبثقت هذه الفرقة من الثقافة الموسيقية الكوبية الغنية، وهي تجمع بين العديد من الآلات الموسيقية والنغمات التي تصدح بإيقاع مميّز وتتحدّاك أن تستمع للموسيقى دون أن تتمايل على أنغامها. تضم هذه الفرقة 8 أعضاء، وهي تقدّم مختلف أنواع الموسيقى من الدانزون الكلاسيكية إلى التيمبا السريعة وموسيقى الجاز المعاصرة ضمن أداء ساحر غني بالبهجة.

 

فرقة “حرقة كرت” (الاثنين): اجتمع 4 أصدقاء من الأردن عام 2011 وشكّلوا فرقة “حرقة كرت”، ومنذ ذلك الوقت أطربوا الجمهور بموسيقاهم المميزة التي تشكّل مزيجاً من الموسيقى الغربية والشرقية. تتألّق هذه الفرقة على المسارح الكبيرة وتقدّم أداءً دافئاً يقدّم الموسيقى العربية للجمهور الغربي والعكس. ستعبق أجواء المهرجان بنغمات فرقة “حرقة كرت” التي ستنشر البسمة على وجوه الجمهور.

 

 

فرقة “سوينغ ريفيو” (الثلاثاء): تقدّم الفرقة أغنياتها الخاصة إضافة إلى أشهر أغنيات الجاز من عشرينيات حتى خمسينيات القرن الماضي، وتعيدنا بالذاكرة إلى حقبة موسيقى السوينغ الكلاسيكية وأجوائها المميّزة ولكن بلمسة عصرية. هذه الفرقة متعددة الثقافات إذ تضم فنانين من أستراليا والدنمارك وإنجلترا وفنلندا والفليبين، وهذا ما عزّز انتشارها بين مختلف شرائح المجتمع في الإمارات. وأصبح أعضاء الفرقة سفراء للعديد من العلامات التجارية العالمية مثل لانفين، وتيفاني والاتحاد للطيران.

 

فؤاد عبد الواحد (الثلاثاء): اختار هذا الفنان اليمني احتراف الغناء منذ صغره. وبدأ بالغناء أمام عائلته وما لبث أن انتقل إلى الغناء في الأفراح والمهرجانات. حصل فؤاد عبد الواحد في عام 2010 على لقب نجم الخليج، ويغنّي بطلاقة باللغات العربية والإنجليزية والهندية، وقد قدّم حفلات في الأردن وتركيا وبكين.

 

غالية بنعلي (الأربعاء والخميس): فنانة تونسية بلجيكية متعددة المواهب، تغني وتؤلّف الموسيقى وتمثّل، كما أنّها فنانة تشكيلية، أسرت جمهورها في كل من أوروبا والشرق الأوسط. تمزج غالية بين مختلف الثقافات والتأثيرات الموسيقية من الجاز وموسيقى بوليوود مع أسلوب أشهر فنانات العالم العربي أم كلثوم. تقدّم غالية عروضاً ساحرة بصوتها الجميل وأدائها التعبيري.

 

دانيل صايغ (الأربعاء والسبت): ينحدر عازف الموسيقى والطبلة من لبنان حيث يقدّم أداء مميزا لا مثيل له. درس دانيل الموسيقى في المعهد الوطني العالي للموسيقى وتم اختياره بين أفضل 5 متسابقين في برنامج “محبوب العرب” الشهير. وهو يقدّم عروضاً موسيقية بأسلوبه الإيقاعي المبتكر والذي يجمع بين مختلف الأنواع من موسيقى الجاز إلى الموسيقى اللاتينية والفلامنكو.

 

ماجد المهندس (الخميس): استحق ماجد المهندس لقب “مطرب العشاق” بفضل صوته العذب وتفانيه لمعجبيه، حيث يتخطّى عدد متابعيه على انستجرام 1.2 مليون متابع. وإلى جانب عشرات الألبومات التي حققت نجاحاً وانتشاراً واسعاً مثل “انجنيت” و”انسى” و”اذكريني”، أحيا هذا الفنان الشهير العديد من الحفلات على أشهر المسارح العالمية في بلدان عديدة مثل رويال ألبرت هال ودار الأوبرا في مصر. كما حصد ماجد المهندس  العديد من الجوائز منها جائزة “أفضل مطرب عربي” في حفل جائزة الموسيقى العربية. وللمرة الأولى سيحيي المهندس حفلاً على المسرح الرئيسي لمهرجان أم الإمارات.

 

عيضه المنهالي (الجمعة): أطلق عيضة ألبومه الغنائي الأول في 2002، ونال شهرة كبيرة على الصعيدين المحلي والإقليمي، وحقق أسلوبه الراقي والمميّز ملايين المشاهدات على يوتيوب وجذب ملايين المعجبين الذين يتشوّقون لحضور حفلاته. أطلق عيضه المنهالي في 2017 أكثر من 140 أغنية على مجموعات من الألبومات تم نشرها عبر الإنترنت، وهو إنجاز لم يحققه أحد غيره من الفنانين. وهذه السنة، سيقدّم عيضه المنهالي أداءً مميزاً على المسرح الرئيسي في مهرجان أم الإمارات.

 

داني عريضي (الجمعة): يستمر الفنان وكاتب الأغاني اللبناني – الكندي داني عريضي بالتألّق. فبعد فوزه بمسابقة المواهب الناشئة في ميدان دو، حصد جائزة أفضل فنان من “فيرجن” بعد أن تنافس أمام العديد من أصحاب الموهبة من العالم العربي. وعلى الرغم من أنّ شبابه ووسامته قد يذكر بأحدث نجوم انستجرام، إلا أنّ صوته المميّز يذكر بفنانين حققوا شهرة واسعة في الماضي مثل سام كوك وأوتيس ريدينغ.

 

منطقة مطاعم الشاطئ: تتوسط مهرجان أم الإمارات وتقدم أكثر من 60 خياراً من المأكولات السريعة إلى الأطعمة الخالية من الجلوتين. هذا العام يمكن للزوار تذوق أطباقهم المفضلة من النكهات المحلية والعالمية والاستمتاع بأجواء المهرجان والاسترخاء على المقاعد المريحة. تتنوع الخيارات أمام محبي الوجبات الخفيفة ما بين الأصابع المقلية و المقادير المصغرة من الطعام وغيرها. بالإضافة إلى مجموعة منوعة من الحلويات المقدمة باسلوب مبتكر. بينما تقدم مجموعة منوعة من الأطعمة المختارة لمحبي الأطعمة الصحية والعضوية.

 

مأكولات سريعة: سيجد محبو أكلات الشارع السريعة (Street Food) ما يرضي أذواقهم لدى “فيرنجس”، و”سواج أند بايت”، أما عشاق الحلويات فسيجدون متعتهم لدى “ذا انفينتوري روم” و”كريبهوليك أيس كريم لاب” وغيرهم من متخصصي أصناف الحلويات. وللباحثين عن وجبات صحية، تتوفر لهم العديد من الخيارات والمذاقات من بينها “ايترز” و”بوك بوك”، و”مارليز أورجانك كيتشن”. تم تصميم منطقة مطاعم الشاطئ لتوفير أجواء اجتماعية مفعمة بالحيوية بأسلوب إبداعي ملهم، حيث تزهو المنطقة بمختلف الألوان والمقاعد المصنوعة من مواد معاد تدويرها بارتفاعات مختلفة لراحة الجميع.

 

تحدي الطهاة: ويمكن لزوار منطقة مطاعم الشاطئ متابعة عروض الطهي الحي التي سيقدمها ثمانية من أشهر الطهاة في أبوظبي، ضمن فعاليات “تحدي الطهاة”، الذين سيتسابقون في استخدام ما لديهم من مكونات لإعداد أشهى الأطباق في وقت قياسي. وسيتنافس اثنين من الطهاة لإعداد أطباق شهية باستخدام مكونات سرية. ومن ثم تقدم هذه الأطباق إلى لجنة تحكم من الجمهور، والتصويت عليها بطريقة تفاعلية، وذلك قبل اتاحة الفرصة للجمهور لتذوق الأطباق المتنافسة واختيار الفائز.

 

منطقة السوق: تتمتع هذه المنطقة برؤية عصرية تمزج بين الحداثة وثقافات العالم، في فكرة تعبر عن حقيقة التبادل الثقافي الذي تتمتع به الدولة، وتتضمن المنطقة عروضاً تفاعلية متنوعة، جنباً إلى جنب مع عشرات المتاجر التي تمثل مجموعة من أفضل العلامات التجارية المحلية والعالمية، ويتضمن السوق ورش عمل لصناعة الحلي والمجوهرات، وأماكن مخصصة للجلوس مستوحاة من بيئة الساحل، وتعتبر المكان الأمثل للاسترخاء وتبادل أطراف الحديث.

 

منطقة السعادة: تقدم هذه المنطقة للعائلات فرصة خوض مغامرات استكشافية ممتعة في مساحة طبيعية، حيث يكتشفون طريقهم داخل الحديقة السحرية أو الزحف داخل فقاعة لمشاهدة العالم وهو يدور من حولهم، أو الارتقاء بمستوى الحماس وخوض مغامرة موحلة في سيارة جيب صغيرة، كما يمكن لمرتادي منطقة السعادة اختبار تجربة تسلق الجبال والوديان والمشي على الجسور المعلقة بالحبال، ولمزيد من الإثارة والتشويق يمكنهم أيضاً تجربة حبل الانزلاق نحو البحر. وبعد الهبوط على أرض المهرجان، يمكن استكمال اليوم بالاسترخاء والاستمتاع بمختلف العروض الموسيقية الحيّة. وبالإضافة إلى ذلك، تقدم منطقة السعادة ورش عمل الرسم على الأقمشة والحياكة وصنع طواحين الهواء الملوّنة، والألعاب التنافسية المسلّية، وكذلك بيت الشجرة الذي يقدم للجمهور فرصة صنع الذكريات، وغيرها من الفعاليات والأنشطة الأخرى.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com