|  آخر تحديث نوفمبر 14, 2017 , 14:49 م

حميد النعيمي: واجبنا مساعدة أشقائنا السوريين


حميد النعيمي: واجبنا مساعدة أشقائنا السوريين



أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، أن دولة الإمارات تقوم بواجبها الإنساني بالمساهمة في التخفيف على الأشقاء من اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة لهم، لافتاً إلى الواجب الإنساني المنوط بدول العالم العربي والإسلامي تجاههم.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها سموه يرافقه سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، المخيم الإماراتي – الأردني للاجئين السوريين في مريجيب الفهود في الأردن، وافتتح سموه خلال الزيارة عيادات المركز الطبي في المستشفى الإماراتي الميداني في المفرق والتي شيدت بمكرمة من سموه للاجئين السوريين، واطلع على التجهيزات والمستلزمات الحديثة المستخدمة في المستشفى.

وقال صاحب السمو حاكم عجمان، إن واجبنا تجاه أشقائنا السوريين حتى عودتهم إلى ديارهم يحتم علينا أن نمد لهم يد العون والمساعدة ليتغلبوا على مصاعب الحياة التي يواجهونها.

وثمن صاحب السمو حاكم عجمان جهود القائمين على المخيم والمستشفى على ما يقدمونه من خدمات صحية وتعليمية وإنسانية للأشقاء السوريين، مؤكداً قدرة المستشفى والمخيم وبعزيمة الفريق العامل فيه على تخفيف معاناة سكانه.

 

 

وأعرب صاحب السمو حاكم عجمان عن سعادته بزيارة المخيم، مشيداً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمد يد العون والمساعدة للأشقاء من اللاجئين السوريين.

ونوه سموه بمتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر للخدمات التي يقدمها «الهلال» في المخيم.

وأشار سموه إلى أن وجود التخصصات الطبية في المخيم والمستشفى التابع له من شأنه أن تقدم المساعدة لهم وتخفف من معاناتهم، وقام صاحب السمو حاكم عجمان بجولة في أنحاء المخيم استعرض خلالها مبارك محمد الخييلي قائد فريق الإغاثة الإماراتي مدير المخيم، الخدمات التي تقدم في المخيم .

والتي تتنوع ما بين الطبية والتعليمية والإغاثية للأشقاء السوريين وتطرق إلى مهام الفريق وإنجازات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في الأردن، فيما قدم الدكتور عبدالله الجنيبي مدير الفريق الطبي في المخيم شرحاً عن الخدمات الطبية والعلاجية التي يقدمها المستشفى بالمجمع الطبي في المخيم، مشيراً إلى أقسام المستشفى التي يشرف عليها فريق طبي إماراتي بمشاركة أطباء متطوعين سوريين وأردنيين.

 

 

وافتتح سموه في المركز الطبي للمخيم عيادة التغذية وعيادة العيون والعيادة التخصصية التي تشتمل على جميع التخصصات الطبية كالجهاز الهضمي والقلب والعلاج النفسي، إضافة إلى عيادات الأنف والأذن والحنجرة ووحدة السمع والعلاج الطبيعي. كما افتتح سموه ملاعب المخيم الرياضية وتوسعة صالة المناسبات في المجمع الثقافي، فيما قدم أطفال المخيم فقرات غنائية فلكلورية لاقت استحسان سموه.

وفي ختام الزيارة اجتمع سموه مع فريق الإغاثة الإماراتي شاكراً جهوده، وأبدى استعداده لتلبية جميع مطالبهم واحتياجاتهم.

رافق صاحب السمو حاكم عجمان خلال الزيارة مطر سيف سليمان الشامسي سفير الدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية والدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

 

وفي السياق ذاته؛ وزّع وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مساعدات إغاثية ومستلزمات الشتاء على حوالي 35 عائلة سورية لاجئة من المقيمين في الخيام العشوائية بمنطقة الحلابات في محافظة الزرقاء الأردنية، ويتابع وفد الهيئة برئاسة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهيئة الذي يزور حالياً مخيمات اللاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهاشمية تفقد الخيام العشوائية للاجئين السوريين في أماكن مختلفة بالقرب من العاصمة عمّان.

وقال الفلاحي إن تواجد اللاجئين السوريين في الأردن يتطلب مساعدتهم والتخفيف عنهم وذلك تلبية لنداء الإنسانية التي نشأ عليها أبناء زايد إضافة لمساعدة الأردن على التخفيف من الضغط الذي يواجهه في المجال الإنساني الذي يقدمه للأشقاء السوريين في العديد من المدن الأردنية.

ولفت إلى أن الهيئة تعمل ضمن خطة متكاملة لتوفير المستلزمات الإغاثية كافة وخاصة في فصل الشتاء وموجات الصقيع، مقدماً شكره لحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وكل القطاعات المعنية في تذليل الصعاب التي واجهها فريق الإغاثة الإماراتي وذلك لمساعدة اللاجئين السوريين المتواجدين على أراضي المملكة.

وأثنى الأمين العام للهلال الأحمر على الدور الذي يقوم به متطوعو الهيئة في الأردن وهذا ليس بغريب عليهم فلقد ربانا الوالد الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، على بر الناس واحترام الكبير والصغير والوقوف معهم في أشد الظروف ونرى اليوم أبناء زايد منتشرين في كل بقاع الأرض لتقديم المساعدات للاجئين أينما كانوا.

 

واشتملت المساعدات على طرود غذائية وملابس ومعاطف شتوية ومدافئ حيث تسلمت كل عائلة ما يلزمها بحسب عدد أفرادها للتخفيف من معاناة الأسر اللاجئة السورية وهو ما اعتادت الهيئة أن تنفذه سنوياً في بداية فصل الشتاء وذلك بتقديم مستلزمات الشتاء للاجئين السوريين وللعائلات المتعففة في تلك الخيام.

ويقدم فريق الهلال الأحمر الإماراتي خدماته الإنسانية والعلاجية والإغاثية للاجئين السوريين في المخيم الإماراتي الأردني وعدد من المخيمات الأخرى في المملكة منذ 2012.

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com