|  آخر تحديث مارس 18, 2017 , 20:37 م

اليوم الدولي للسعادة


اليوم الدولي للسعادة



نبيل الكثيري – أبوظبي

 

 

تحتفي الأمم المتحدة وشعوب العالم الحر باليوم الدولي للسعادة في 20 مارس من كل عام على اعتبار أنه احد السبل والأساليب التي ترسخ فكرة ومبدا التسليم بان السعادة لها أهمية كبرى في حياة الأنسان والحيوان والنبات في كل أنحاء العالم.

 

وما هي مقومات السعادة؟ بالطبع تختلف تلك المقومات بين شعب وأخر وقارة وأخرى بل بين مدينة أو قرية وأخرى في نفس البلد، ولكن توجد أساسيات لا يختلف عليها اثنان من ذوي العقول السوية مثل انقاص عدد الفقراء في العالم وحماية البيئة وتوفير مستلزمات الأطفال الدراسية وخاصة من سكان المخيمات ونشر السلام في العالم وإيقاف الحروب والمذابح التي تقع في عدة بلدان منها سوريا واليمن وكمبوديا وليبيا وغيرها.

 

وتدعو الأمم المتحدة الجميع من كل الأعمار والمراحل التعليمية، والأعمال التجارية والحكومية إلى الاحتفال باليوم الدولي للسعادة فنحتفل نحن مع شعوب العالم بينما قلوبنا تتمزق للأحداث المأساوية التي تقع في دول الجوار حيث نرى أخوتنا اليمنيين يزج بهم وخاصة الأطفال في مهام انتحارية خاسرة بهدف القضاء على البقية الباقية منهم إرضاء لمزاج حكام ايران أكاسرة فارس وملاليها المتعطشين للدم العربي.

 

وذلك ما يحصل بشكل اكثر دموية في سوريا حيث يقتل الشعب السوري كبيره وصغيره يوميا وبالمئات ويهجر من بلده بالألاف وتدمر بنية البلد التحتية والفوقية لانهم قالوا لا لنظام دموي ينفذ تعليمات أسياده الإيرانيين بمساعدة من مليشيات حزب نصر اللات الشيعية الحاقدة التي وجدت الفرصة متاحة لها لتشرب من دماء أبناء العرب والمسلمين السنة.

 

وفي كل الأماكن الأخرى نجد ايران تساند وتدعم الإرهاب والمذابح والتهجير بالأموال والمرتزقة والقادة العسكريين كالمجرم الجنرال الدموي قاسم سليماني وغيره من القتلة المأجورين، حقيقة لن تتحقق سعادتنا كاملة إلا عند تحرير سوريا من الاحتلال الإيراني واليمن من عصابات الحوثية الذين عاثوا في الأرض اليمنية فسادا وجوعا ومرضا، فهل اقتربنا من ذلك اليوم؟ اعتقد ذلك وقبل نهاية العام إن شاء الله.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *