|  آخر تحديث أكتوبر 16, 2026 , 16:33 م

مركز اقرأ واستمتع يوثّق حكايات أمهات أصحاب الهمم في ورشة إنسانية بعنوان «هدية غيّرت حياتي»


مركز اقرأ واستمتع يوثّق حكايات أمهات أصحاب الهمم في ورشة إنسانية بعنوان «هدية غيّرت حياتي»



 

 

 

نظّم مركز اقرأ واستمتع، ممثلًا بمبادرة دعم أهالي أصحاب الهمم، ورشة أدبية وإنسانية بعنوان «هدية غيّرت حياتي»، قدّمتها الكاتبة روضة بن عويد، وهي من أصحاب الهمم، عبر منصة «زووم». وهدفت الورشة إلى تشجيع أمهات أصحاب الهمم على توثيق تجاربهن الشخصية وتحويلها إلى قصص إنسانية ملهمة تحمل رسائل الأمل والصبر والإرادة.

وانطلقت الورشة من إيمان المركز بأن وراء كل أم من أمهات أصحاب الهمم حكاية تستحق أن تُروى، وتجربة تستحق أن تُوثّق، بما تحمله من مشاعر وتحديات وإنجازات قد تبدو صغيرة في ظاهرها، لكنها تُحدث تحولات كبيرة في حياة الأم وأسرتها.

 

 

وتناولت الكاتبة روضة بن عويد مجموعة من المحاور التي تساعد الأمهات على كتابة قصصهن بأسلوب صادق ومؤثر؛ بدءًا من ذكريات الطفولة والأحلام الأولى، مرورًا بتجربة الأمومة ولحظات اكتشاف احتياجات الأبناء المختلفة وما يصاحبها من تحديات ومشاعر متباينة، وصولًا إلى مراحل التقبّل واكتشاف القدرات والمواهب والاحتفاء بالإنجازات.

كما ركّزت الورشة على أهمية استحضار التفاصيل الإنسانية في الكتابة، والتعبير عن المشاعر بعفوية وصدق، مع إبراز شخصية الابن صاحب الهمة وأحلامه وقدراته، ليكون شريكًا فاعلًا في الحكاية، لا مجرد محور تدور حوله الأحداث.

وتولّت الأستاذة نشمية، رئيسة مبادرة دعم أهالي أصحاب الهمم بمركز اقرأ واستمتع، إدارة اللقاء، في أجواء اتسمت بالدفء الإنساني والحوار الهادف. وأكدت أهمية إتاحة الفرصة للأمهات للتعبير عن تجاربهن وتوثيق حكاياتهن، بما تنطوي عليه من دروس ملهمة في الصبر والحب والعطاء.

 

 

 

وتأتي الورشة ضمن جهود المبادرة الرامية إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأمهات، وتعزيز ثقتهن بأنفسهن، وإبراز دورهن في دعم أبنائهن وتمكينهم، وصناعة مسارات من الأمل والإنجاز في حياتهم.

من جانبها، أكدت الأستاذة وداد بوشنين، مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة مركز اقرأ واستمتع، أن أمهات أصحاب الهمم يحملن في قلوبهن حكايات لا تختصرها الكلمات، مشيرةً إلى أن وراء كل خطوة يخطوها أبناؤهن رحلة طويلة من الحب والصبر والتضحيات.

وأضافت: «نريد لهذه الحكايات أن تخرج إلى النور، لا لاستدرار التعاطف، بل لتقديم تجارب إنسانية ملهمة تعلّمنا أن القوة قد تولد من رحم التحديات، وأن الأم حين تؤمن بقدرات ابنها تستطيع أن تفتح أمامه أبوابًا من الأمل والإنجاز».

وأشارت إلى أن مركز اقرأ واستمتع يسعى، من خلال مبادرة دعم أهالي أصحاب الهمم، إلى توفير بيئة داعمة للأسر، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب، وإتاحة مساحات للتعبير والإبداع، انطلاقًا من رسالته الثقافية والتطوعية القائمة على بناء الإنسان، ونشر المعرفة، وإحداث أثر إيجابي في المجتمع.

 

 

وتجسّد الورشة جانبًا من جهود المركز في توظيف القراءة والكتابة لخدمة القضايا الإنسانية والمجتمعية، وتحويل التجارب الشخصية إلى مصدر للوعي والإلهام، بما يسهم في ترسيخ ثقافة تقبّل الاختلاف، واحترام قدرات أصحاب الهمم، وتعزيز دور أسرهم في دعمهم وتمكينهم.

وتختتم الورشة رسالتها بالتأكيد على أن لكل أم حكاية تستحق أن تُكتب، ولكل صاحب همة قصة تستحق أن تُروى، وأن بعض الهدايا لا تغيّر حياتنا فحسب، بل تعلّمنا كيف ننظر إلى الحياة بقلوب أكثر حبًا وإيمانًا وأملًا.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com