|  آخر تحديث نوفمبر 5, 2026 , 15:44 م

حين يصبح الإيمان كلاماً… وتسقط الإنسانية بالأفعال


حين يصبح الإيمان كلاماً… وتسقط الإنسانية بالأفعال



 

كم من أشخاص يتحدثون عن الإيمان والتقوى، ويكثرون من الحديث عن الأخلاق والمبادئ، بينما تكشف ممارساتهم عن وجه آخر لا يشبه ما يرددونه من كلمات.

أي إيمان هذا الذي لا يمنع صاحبه من ظلم الآخرين؟ وأي تقوى تلك التي تجتمع مع الأذى، والتجريح، واستغلال الناس، وسلب حقوقهم؟

الإيمان ليس خطباً تُلقى، ولا كلمات تُقال أمام الناس، ولا صورة نحرص على إظهارها للمجتمع. الإيمان الحقيقي يظهر في التعامل، في العدل، في الرحمة، في حفظ الحقوق، وفي احترام كرامة الإنسان.

فليس كل من تحدث عن الله جسّد تعاليمه في سلوكه، وليس كل من رفع شعار الأخلاق كان أميناً عليها.

فالسؤال الذي يستحق أن نطرحه: هل أصبحنا نهتم بأن نظهر بمظهر المتقين، أكثر من اهتمامنا بأن نكون بالفعل أصحاب ضمير وإنسانية؟

 

 

بقلم: ميساء عقل


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com