|  آخر تحديث يوليو 21, 2026 , 10:11 ص

مركز اقرأ واستمتع ينظم ملتقى «نحن نبصر بالأثر» لتعزيز تمكين أصحاب الهمم وأسرهم


مركز اقرأ واستمتع ينظم ملتقى «نحن نبصر بالأثر» لتعزيز تمكين أصحاب الهمم وأسرهم



 

نظّم مركز اقرأ واستمتع، ممثلا بفريق دعم أهالي أصحاب الهمم، ملتقى توعويا متميزا بعنوان «نحن نبصر بالأثر»، بحضور نخبة من المختصين والمدربين والمهتمين بقضايا أصحاب الهمم، إلى جانب مشاركة واسعة عبر منصة «زووم» من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.

 

وأدارت الجلسة الأستاذة نشمية الفيلي، رئيس فريق دعم أهالي أصحاب الهمم، حيث رحبت بالمشاركين، مؤكدة أهمية هذه اللقاءات في بناء جسور المعرفة وتبادل الخبرات، بما يسهم في تمكين الأسر وتعزيز جودة حياة أصحاب الهمم.

 

واستُهل الملتقى بكلمة للمستشارة وداد بوشنين، مؤسس ورئيس مركز اقرأ واستمتع، استعرضت خلالها مسيرة المركز ورؤيته الإنسانية، وقدمت نبذة عن برامجه وأقسامه ومبادراته المتنوعة، والجوائز التي حصدها، والخدمات النوعية التي يقدمها للمجتمع، ولا سيما المبادرات الموجهة للأسرة وأصحاب الهمم، مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لبناء مجتمع أكثر وعيا وتماسكا.

 

كما تولت الأستاذة نشمية الفيلي تقديم المتحدثين والتعريف بسيرهم الذاتية وخبراتهم، ليشهد الملتقى ثلاث جلسات علمية وإنسانية تناولت محاور متنوعة تصب في خدمة أصحاب الهمم وأسرهم.

 

وفي الجلسة الأولى، قدمت الدكتورة هند العوضي محاضرة بعنوان «من المحنة إلى المنحة»، تناولت فيها كيفية تحويل التحديات والصعوبات إلى فرص للنجاح والتميز، مستعرضة أبرز الدروس المستفادة من رحلة التحدي وبناء القوة الداخلية، ومؤكدة أن المحن قد تكون بوابة لاكتشاف القدرات الكامنة وصناعة قصص نجاح ملهمة.

 

أما الجلسة الثانية، فقد قدمها الأستاذ محمد الغفلي بعنوان «الذكاء الاصطناعي… نافذة جديدة لاستقلالية المكفوفين»، وسلط خلالها الضوء على الدور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تمكين الأشخاص المكفوفين وتحسين جودة حياتهم، مستعرضاً أبرز التطبيقات الذكية الداعمة للتعلم والعمل والاستقلالية، إلى جانب استشراف مستقبل التكنولوجيا المساندة وفرص دمج المكفوفين في المجتمع وسوق العمل.

 

وفي الجلسة الثالثة، تحدث الدكتور عبدالله الهمامي في محاضرته «الأسرة شريك في النجاح» عن الدور المحوري للأسرة بوصفها شريكاً أساسياً في رحلة التمكين والنجاح، مستعرضاً أساليب الدعم الإيجابي التي تعزز ثقة الأبناء بقدراتهم، وأهمية تنمية المهارات الحياتية والاستقلالية بعيداً عن الحماية الزائدة، بما يسهم في بناء شخصيات واثقة وقادرة على مواجهة تحديات الحياة.

 

وشهد الملتقى تفاعلا لافتا من المشاركين الذين أثروا الجلسات بمداخلاتهم وأسئلتهم، فيما أعرب الحضور من داخل الدولة وخارجها عن إعجابهم بالمحتوى العلمي والإنساني المقدم، مؤكدين أن الملتقى أضاف إليهم معارف وخبرات ملهمة، وأسهم في تعزيز الوعي بأهمية تمكين أصحاب الهمم وأسرهم.

 

واختُتم الملتقى بالتأكيد على مواصلة تنظيم مثل هذه الفعاليات النوعية التي تجمع بين الخبرات الإنسانية والعلمية، انطلاقا من الإيمان بأن المعرفة الواعية والأثر الإيجابي يشكلان أساسا لبناء مجتمع أكثر شمولا وتمكينا


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com