|  آخر تحديث يونيو 28, 2026 , 18:07 م

مركز اقرأ واستمتع ينظم ملتقى “التراث المستدام… جسر بين الماضي والمستقبل”


مركز اقرأ واستمتع ينظم ملتقى “التراث المستدام… جسر بين الماضي والمستقبل”



 

 

 

نظم فريق البيئة والاستدامة في مركز اقرأ واستمتع، يوم 25 يونيو، ملتقى “التراث المستدام ” 

جسر بين الماضي والمستقبل ، 

بهدف إبراز أهمية التراث الثقافي في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الوعي بالموروث الشعبي بوصفه جزءًا أصيلا من الهوية الوطنية والإنسانية، وإظهار ارتباطه بالممارسات البيئية المستدامة.

 

افتتحت الملتقى المهندسة ريفين دياب رئيسة مبادرة البيئة والاستدامة، التي تولت إعداد البرنامج وتنظيم محاوره وإدارة الجلسة الحوارية . 

 

فيما ألقت الأستاذة وداد بوشنين، مؤسسة المركز، كلمة رحبت فيها بالحضور، مؤكدةً إن التراث ليس مجرد ماضٍ ، ،بل حاضر نعيشه، ومستقبل نبنيه، ومن هنا تأتي أهمية هذا الملتقى الذي يسلط الضوء على دور التراث في تعزيز الهوية الوطنية، وصون الموروث الثقافي، والتعريف بالتنوع الحضاري، وتشجيع المبادرات التي تحفظ هذا الإرث الإنساني الثمين . 

 

وتضمن الملتقى ثلاثة عروض رئيسية تناولت نماذج من التراث العربي؛ حيث استعرضت الأستاذة رانيا أمين، المرشدة السياحية من جمهورية مصر العربية، أبرز ملامح التراث المصري، وأهمية المحافظة عليه في تعزيز الهوية الثقافية، مع تقديم نماذج من العادات والتقاليد الشعبية. وقدمت الأستاذة وفاء الشامي عرضًا عن التراث السوداني، ركزت فيه على البيوت التراثية وخصائصها المعمارية المعتمدة على مواد طبيعية صديقة للبيئة، بوصفها نموذجًا يعكس مفهوم الاستدامة. كما تناولت الأستاذة فوزية باصهي التراث اليمني، مستعرضةً الأفراح الشعبية والعادات الاجتماعية والأكلات التقليدية، ودورها في الحفاظ على الهوية الثقافية ونقلها إلى الأجيال.

 

وفي ختام الملتقى، استعرضت المهندسة ريفين دياب أبرز النتائج، والتي أكدت أن التراث الثقافي يمثل ركيزة للتنمية المستدامة وتعزيز الهوية الوطنية، وأن الموروث الشعبي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالممارسات البيئية المستدامة، مع التأكيد على أهمية توثيق التراث والمحافظة عليه ونقله إلى الأجيال القادمة، وتبادل الخبرات بين المشاركين، وتشجيع المبادرات التي تجمع بين التراث والاستدامة، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات والمجتمع لدعم مشاريع حماية التراث وإبرازه كأحد عناصر التنمية المستدامة.

 

واختُتم الملتقى بجلسة حوارية أكدت أهمية استمرار هذه اللقاءات الثقافية في نشر الوعي المجتمعي، وإبراز التنوع الثقافي العربي، وترسيخ مفهوم التراث المستدام بوصفه جسرًا يربط الماضي بالمستقبل


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com