نظّمت مبادرة «جلسة بنات زايد» التابعة لمركز «اقرأ واستمتع»، في مكتبة محمد بن راشد بدبي، جلسة قرائية حوارية لمناقشة كتاب «أشهر 50 خرافة في علم النفس»، وسط حضور وتفاعل لافت من المشاركات، في لقاء جمع بين متعة القراءة وثراء الحوار، وناقش عددًا من الأفكار الشائعة التي طالما تعامل معها كثيرون باعتبارها حقائق مسلّمًا بها.
وأدارت الجلسة الدكتورة جيهان محمود متولي، رئيسة مبادرة «جلسة بنات زايد» وعضو إدارة في مركز «اقرأ واستمتع»، حيث جرى توزيع محاور الكتاب على العضوات المشاركات، فتولت كل عضوة عرض مجموعة من الخرافات، ومناقشة الأدلة التي استند إليها مؤلفو الكتاب في تفنيدها، قبل فتح باب الحوار وتبادل الآراء مع الحضور.


وشهدت الجلسة نقاشات ثرية حول عدد من المعتقدات المتداولة في علم النفس والسلوك الإنساني، وتباينت آراء المشاركات بين مؤيدات لما طرحه الكتاب من تصحيح لبعض المفاهيم الشائعة، وأخريات ناقشن بعض استنتاجاته وطرحن رؤى وتجارب مختلفة، ما منح اللقاء حيوية خاصة، وحوّله من مجرد استعراض لمحتوى الكتاب إلى مساحة للتفكير والنقد والحوار.
وأكدت الأستاذة وداد بو شنين، مؤسِّسة مركز «اقرأ واستمتع» ورئيسة مجلس إدارته، أن قيمة مثل هذه الكتب لا تكمن فقط في المعلومات التي تقدمها، وإنما في قدرتها على دفع القارئ إلى التساؤل والبحث، وعدم التسليم بكل ما يتكرر أمامه، مشيرة إلى أن القراءة الحقيقية لا تمنحنا الإجابات فحسب، بل تعلّمنا كيف نطرح الأسئلة ونراجع ما نظنه حقائق.
واختُتمت الجلسة في أجواء مفعمة بالنقاش والتفاعل، بعد لقاء جمع بين المعرفة ومتعة القراءة، وأتاح للمشاركات فرصة لتبادل الأفكار ومراجعة عدد من المعتقدات الشائعة في علم النفس من منظور نقدي.
ودعا مركز «اقرأ واستمتع» السيدات إلى الانضمام إلى مبادرة «جلسة بنات زايد» والمشاركة في لقاءاتها القرائية المقبلة، انطلاقًا من رسالته في تعزيز ثقافة القراءة، وترسيخ الحوار المعرفي، والإيمان بأن القراءة ليست مجرد صفحات تُطوى، بل متعة للعقل، وغذاء للروح، ومساحة جميلة تجمع القلوب على المعرفة



(
(





