كذلك الوطن لا يتجزأ، لأنه ليس مجموعة أجزاء منفصلة (وزارات، مؤسسات، دوائر)، بل هو كيان واحد، وأي ضرر يصيب جزءاً منه يصيب الكل، وأي نجاح لجزء يعزز نجاح البقية، فالمسؤول الناجح هو من يرى نفسه جزءاً من جسد وطني متكامل، وليس طرفاً مستقلاً.