|  آخر تحديث مايو 1, 2026 , 16:16 م

الإمارات… نموذج حضاري في الرخاء والإنسانية


الإمارات… نموذج حضاري في الرخاء والإنسانية



بقلم: منال عبدو جمعه

 

 

بلد النور وحياة الرخاء

 

 

تستوقفني العديد من إنجازات محمد بن زايد آل نهيان في ترقية الإمارات إلى درجة تواكب تطورات أكبر البلدان العالمية، بحيث يصب تفكيره دومًا بما يضفي على المواطن راحة أكثر ورفاهية، والكثير من العز والكرامة، في نهج قيادي يعكس رؤية واضحة وطموحًا لا حدود له.
عمل بشكل متواصل وملحوظ في الفترة الأخيرة على سدّ كل الثغرات التي ممكن أن تؤرق حياته، واضعًا الإنسان في مقدمة أولوياته، فالهدف في النهاية راحة مواطني هذا البلد وتأمين حاجاتهم دون طلب، بحيث تكون الإمارات بلدًا حضاريًا متقدمًا بكل المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية، ومثالًا يُحتذى به في التنمية الشاملة.
فآخرها قد جند المؤسسات العامة والإنسانية فقط لتجهيز كل ما يلزم من تقديم المساعدات لدول الجوار المنكوبة بسبب الحروب، في موقف إنساني يعكس عمق الالتزام بقيم العطاء والتضامن، ويؤكد أن هذه الدولة تقوم على أسس إنسانية راسخة.

عدا ذلك، داخل الإمارات، لم يشعر أحد من المقيمين على أراضيها بأي نوع من التقصير أو الشعور بأنهم غرباء عن أرضه، بل وجدوا معاملة إنسانية راقية وبيئة تحتضن الجميع دون استثناء، في صورة تعكس أسمى معاني التعايش.

قدم لهم كل ما يليق ببلد راقية، ومعاملة إنسانية لم أرَ قط التزامًا أكبر مما رأيته في باقي الدول، حيث جعل مساواة بين المواطن والمقيم، في نهج يعكس عدالة واضحة ورؤية إنسانية متقدمة.
بوقت كانت تمر البلاد بأزمة قد تثنيها ربما عن الاهتمام بالغريب على أرضه، بالعكس تمامًا، فقد أبدى الجاهزية العظمى لتلبية كل طلب قد يُطلب من الغريب قبل المواطن، في دلالة صادقة على أن القيم لا تتغير بتغير الظروف.
كي لا يشعر أحد منهم بالانتقاص، وكي تبقى كرامة الإنسان محفوظة فوق كل اعتبار، وذلك إن دلّ على شيء فإنما يدل على مدى رقي وإنسانية ذلك القائد العظيم وشعبه الطيب المضياف، الذي جعل من الإمارات نموذجًا يُحتذى به عالميًا في الإنسانية قبل أي شيء آخر.

 

 

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com