|  آخر تحديث أبريل 18, 2026 , 3:12 ص

البحرين.. الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين يختتم برنامج “تنمية المهارات النقابية” بورش متخصصة في التفاوض والحوار الاجتماعي


البحرين.. الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين يختتم برنامج “تنمية المهارات النقابية” بورش متخصصة في التفاوض والحوار الاجتماعي



 

صادق السويدي – البحرين

 

 

 

اختتم الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين برنامج “تنمية المهارات النقابية”، الذي نظمته لجنة الشباب العامل على مدى يومين (14–15 أبريل 2026)، بمشاركة نخبة من الكوادر النقابية الشابة، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتطوير قدراتهم وتعزيز أدوات العمل النقابي الحديث.
وجاء البرنامج عبر سلسلة من الورش التدريبية المتخصصة التي هدفت إلى تمكين المشاركين من مهارات التفاوض والحوار الاجتماعي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء النقابي ومواكبة متغيرات سوق العمل.

 

 

 

 

“اليوم الأول: أسس العمل النقابي ومهارات التفاوض”

استُهل البرنامج بورشة بعنوان “مقومات وأهداف العمل النقابي وأهمية إدماج الشباب والمرأة”، قدمها الأمين العام المساعد للشباب العامل أحمد بن علي، حيث تناول مفهوم العمل النقابي كإطار جماعي يوحّد صوت العمال ويحسّن ظروفهم، مستعرضًا أبرز ركائزه مثل التنظيم، والقيادة الواعية، والاستقلالية، وتعزيز الوعي الحقوقي.
كما سلطت الورشة الضوء على مبدأ “الثلاثية” الذي يجمع بين الحكومة وأصحاب العمل والعمال، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التوازن في المصالح وتعزيز الحوار الاجتماعي.
وتضمن اليوم الأول كذلك ورشة تخصصية بعنوان “مهارات التفاوض والإقناع” قدمها المدرب محمد شكري، ركزت على آليات التفاوض النقابي، وأهمية الإعداد المسبق، واستخدام أساليب الاتصال الفعال والاستماع النشط، إلى جانب كيفية صياغة المطالب العمالية بصورة منطقية ومقنعة.
وشهدت الورش تنفيذ تطبيقات عملية وتمارين تفاعلية، عززت مهارات العمل الجماعي، ورسخت مفهوم “الفوز المشترك” في بيئة تفاوضية واقعية.

 

 

 

 

” اليوم الثاني: تطبيقات عملية ومحاكاة تفاوضية “

وفي اليوم الختامي، استكمل المشاركون الورش المتقدمة التي ركزت على استراتيجيات إدارة التفاوض، والتعامل مع التحديات مثل الرفض والمماطلة والضغوط، إلى جانب تطوير مهارات الرد المهني وبناء مواقف تفاوضية متوازنة.
كما تناولت الورش آليات الوصول إلى اتفاقات مستدامة من خلال التنازل الذكي، بما يحقق التوازن بين الأطراف ويعزز استقرار بيئة العمل.
وشهد اليوم الثاني تنفيذ “ورشة المحاكاة الكبرى”، حيث تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات لتطبيق سيناريوهات تفاوضية تحاكي قضايا عمالية واقعية، ما أتاح لهم توظيف المهارات المكتسبة عمليًا وتعزيز روح الفريق واتخاذ القرار في بيئة احترافية.

“أحمد بن علي: حان وقت الجد في العمل النقابي”

وفي تصريح خاص لجريدة نبص الامارات، أكد الأمين العام المساعد للشباب العامل أحمد بن علي ، أن المرحلة الحالية تتطلب من الشباب النقابي الانتقال من مرحلة التعلم إلى التطبيق العملي، مشددًا على أن “الوقت قد حان للجدية وتحمل المسؤولية، والعمل بروح المبادرة والإبداع”.
وأوضح أن البرنامج، بما تضمنه من ورش متخصصة في “فن التفاوض”، أسهم في تزويد المشاركين بأدوات التفاوض الاستراتيجي، وتعزيز قدرتهم على إدارة الحوارات المهنية بمرونة وكفاءة عالية، إلى جانب تنمية مهارات حل النزاعات والوصول إلى تفاهمات تحقق التوازن وتضمن حقوق العمال.
وأشار إلى أن هذه البرامج تمثل خطوة مهمة في إعداد جيل نقابي قادر على تحويل التحديات إلى فرص، بما ينعكس إيجابًا على أداء العمل النقابي وتعزيز دوره في تمثيل العمال مستقبلاً.

 

 

“الأمين العام: مستمرون في تأهيل الكوادر النقابية وفق أعلى المعايير”

 

وفي كلمته الختامية، عبّر الأمين العام للاتحاد العام عبد القادر الشهابي عن سعادته بمخرجات البرنامج، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة تخطيط وإعداد مدروسين تم استثمارهما بالشكل الأمثل.
وأشار إلى استمرار الاتحاد في الاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر النقابية الشابة من خلال برامج نوعية يتم فيها اختيار أفضل المدربين، بما يسهم في تطوير مستوى التمثيل النقابي ومواكبته للمعايير المحلية والدولية.
وشدد الشهابي على أهمية تعزيز الحوار الاجتماعي، واعتماد لغة مهنية راقية قائمة على احترام الطرف الآخر، والالتزام بأطر الحوار المؤسسي، بما يخدم مصالح العمال ويعزز استقرار علاقات العمل.
وفي ختام البرنامج، تم تكريم المشاركين تقديرًا لالتزامهم ومشاركتهم الفاعلة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com