أصدر مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة بيانًا رسميًا، أعرب فيه عن بالغ القلق إزاء التصعيد الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وما يترتب عليه من تدمير واسع للمدن، وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا الأبرياء، وانتهاك السيادات الوطنية.
وأكد المجلس، في بيانه، أن ما تشهده المنطقة يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإنساني والاستقرار الإقليمي، وانطلاقًا من مسؤوليته الإنسانية والأخلاقية دعا جميع أطراف النزاع إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتغليب صوت العقل والحكمة والدين والإنسانية على لغة العنف والمواجهة.
وشدد المجلس على ضرورة الوقف الفوري للحرب في المنطقة، وإنهاء نزيف دماء المدنيين العُزَّل، الذين يعدّون الضحية الأولى لهذه الصراعات المستمرة.
كما عبّر المجلس عن رفضه القاطع واستنكاره الشديد لأي اعتداء على سيادة الدول العربية أو انتهاك أراضيها، مؤكدًا وجوب احترام حرمة الشعوب والحفاظ على مقدراتها.
وأكد البيان أن هذه الاعتداءات مرفوضة بجميع المعايير الشرعية والأخلاقية والقانونية الدولية، مهما كانت المبررات أو الذرائع.
وفي ختام بيانه، ناشد المجلس المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والأممية التدخل العاجل والفاعل لفرض وقف فوري لإطلاق النار، والعمل الجاد من أجل إحلال سلام شامل وعادل في الشرق الأوسط، يحقن الدماء ويحفظ الكرامة الإنسانية.



(
(






