بقلم: سارة الحاج
انتشرت في الاونه الاخيره مع التطورات في وسائل التواصل الاجتماعي سلوكيات تتنافى مع تعاليم ديننا الاسلامي وهي ظاهرة خيانة المجالس وهي من اسوء السلوكيات المجتمعية خطورة في هدم العلاقات بشتى انواعها ، فنجد هذا يصور هذا ، وذاك يسجل ذاك ، واخر يفتح الاسبكر حتى يسمع الاخر ما يقوله المتحدث نقل الكلام او بما يسمى ( بالنميمه ) وكلها بدون علم صاحبها ، حتى يستخدمها وقت الضرورة ، اما لترتيب مكيده لاحد الزملاء ، او ارسالها لاشخاص للتشهير ، او لاي غرض اخر ، وهو يعلم ان هذا من خيانة المجالس فقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم ( إنما المجالس بالأمانه ) ، وقال رسول الله صل الله عليه وسلم إذا حدَّث الرَّجل الحديث ثُمَّ التفت فهي أمانةٌ ) ، والاسوء من هذا حاليا من مدعي المستشارين والاخصائيين النفسيين وهم ليسو مؤهلين او اكادمييين مصرح لهم ، ويا كثرهم على ادوات التواصل الاجتماعي حالياً والنصائح التي هدمت البيوت ، وكذلك استغلال المهنة الارشادية لايقاع الاخرين في اخذ الاريحية واخراج أسرارهم ، وخاصةً من رفقاء العمل او الاصدقاء ، وبالتالي استغلالها لاغراضهم الشخصيه ومكايدهم والعياذ بالله ، لذا لزم الحذر للجميع في الابتعاد عن هؤلاء الخبثاء ، والحذر في إنتقاء الكلمات ، فخير الكلام ما قل ودل ، وعدم الافراط في الطيبه او الثقة الزائدة بأي احد ، وقوله صل الله عليه وسلم لا تصاحب الا مؤمن ولا يأكل طعامك الا تقي ، والمقصود ان البيوت اسرار فحذر مع من تتعامل أنت وأهل بيتك ، ولا ننسى قول نبينا صل الله عليه وسلم عند وصف أيام الهرج والفتن بقولة ( حين لا يأمَن الجليسُ جليسَه ) وهذا هو الزمان حيث ضاعت الاخلاق بين اكثر الناس فحسبنا الله ونعم الوكيل . فاللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن واحفظنا وذرياتنا بحفظك يالله .



(
(





