بقلم: سلافة حسيب مصطفى
يا دار زايد والعزوم الرفيعه
دارٍ بناها بالمحبّة رجالها
يومٍ جمع سبعٍ على العزّ مطيعه
وتوّحدت والطيب رفرف ظلالها
اثنين ديسمبر عزّها في جمعها
يومٍ تزين بالفرح كل أطرافها
أرضٍ على نهج الكرامة سريعه
تسبق زمانٍ ما وقف في مجالها
يا عروس هالعالم بزينٍ طبيعيه
تزهو وتكشف للبشر عن جمالها
فيها الأمان وخطوتك فيه مَهيْعَه
والناس تلمع بالرضا من وصالها
كل الجنسيات بجوفك وديعه
عيشٍ كريمٍ ما يضيق بخيالها
وِفْي عطاها ما تعرف قطيعه
وين ما نادى المحتاج لبّت نزالها
تسقي الملهوف وتداوي وجيعه
وتنقذ ضعيفٍ ضاقت اليوم حالها
يا دولةٍ الطيب، ورايتها عاليه
ماهي ب تشبه غيرها في مثالها
عاشت بلادي بالعلا شامخـه بشعبها
والكلّ يحبّ الإمارات واهلها



(
(



