|  آخر تحديث يونيو 20, 2023 , 3:20 ص

هل تملك حلماً؟


هل تملك حلماً؟



هل لديك حلم تريد تحقيقه؟ ما أمنياتك في الطفولة؟ هل حاولت تحقيقها؟ هل تشعر بأن لديك قدرات لا محدودة أكبر من النتائج، ولكنك أهملتها؟ يا ترى ما الأماني التي كانت ترافقنا في كل حين، هل أمنياتنا كبيرة، أم متواضعة محدودة، ما الأمنية التي نتطلع لتحقيقها؟ سوف تختلف الإجابات، البعض لديه اهتمام مادي مثل شراء سيارة فارهة، شخص آخر أمنيته أن يسافر حول العالم، وآخرون لديهم أحلام بالزواج والاستقرار والوظيفة والأطفال، إنها أحلام كل شخص وأمنية كل فرد بيننا، ولكن البعض لا يستطيع أن يحقق أحلامه فتكون معه، وهذا الفرق بين الحلم الخيالي والواقعي.

أتذكر قصة الأخوان رايت اللذين اخترعا الطائرة، وهناك قصة فريد سميث عندما كان صغيراً في المدرسة كتب في دفتر أمنياته بأنه سوف يؤسس شركة توصيل البريد للعالم كله في أقل من 48 ساعة وبالفعل استطاع أن يحقق حلمه ويؤسس شركة «فيدر اكسبريس»، لقد استطاع أن يحقق أحلامه ولم يسمح بكلمات الإحباط أن تثنيه عن تحقيقها، انظر حولك فإن جميع الاختراعات بدأت بحلم ثم تحققت وتحولت لحقيقة، السيارة التي تركبها، التلفون الذي تستخدمه، القلم الذي تكتب فيه، أجمل مثال أسوقه لكم المخترع توماس أديسون حاول 999 مرة وفشل ولكن في المحاولة 1000 استطاع أن يحقق حلمه ويخترع المصباح، لأن كان يعلم بأن الأحلام سوف تتحقق بالعزيمة والإصرار والرغبة بالنجاح.

البعض يتذرع بالمحيط الذي يعيش به وبالظروف القاسية، وكلها أمور تحيط بالجميع وقد تقف حجر عثرة في طريق تحقيق الأحلام، ولكن يجب أن يكون لديك هدف وتقدير لنفسك فلا تجعل المؤثرات الداخلية أو الخارجية تؤثر فيك، وتذكر أن كل تلك التطورات التي نعيشها كانت عبارة عن أحلام وتحولت لحقيقة.

كان هناك طفل عمره أربعة أعوام وكان يتمنى أن يصبح رجل إطفاء وكانت والدته تعلم بذلك، وقد كان الطفل مريضاً بسرطان المخ وأجمع الأطباء على أنه لن يعيش، فسعت والدته محاولةً تحقيق حلمه وتحدثت للمسؤول في نفس المنطقة عن حلم ولدها، وفي اليوم التالي أخذ عربة الإطفاء ورجال الإطفاء وذهبوا إلى الطفل في المستشفى ودخلوا عليه من النافذة وفرح الطفل بعد أن أخذوا قياسه وأحضروا اللبس وأخذوه معهم ليطفئ حريقاً كان موجوداً في المنطقة، كان الطفل سعيداً جداً وهو يطفئ معهم الحريق، لقد كان في منتهى السعادة والفرح ولم يتخيل أن حلمه قد تحقق وقد كتب رسالة إلى والدته قرأتها بعد وفاته «إلى أمي الحبيبة لا أعرف كيف أشكرك لأنك آمنتِ بي وساعدتني حتى أحقق حلمي وأريد أن تخبري الناس جميعاً أن الأحلام تتحقق»، كل ما تحتاجه هو النظر لنفسك وماذا تريد أن تحققه من أحلام وما هو الحلم المفضل لك؟

 

 

 

بقلم: فاطمة المزروعي 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com