|  آخر تحديث مارس 11, 2019 , 16:21 م

72% نمو تجارة دبي الخارجية في 10 سنوات


72% نمو تجارة دبي الخارجية في 10 سنوات



تخطت تجارة دبي الخارجية العوائق التي واجهــت التجارة العالمية، ونجحت الإمارة في الوصول بقيمة تجارتها الخارجية غير النفطية في عام 2018 إلى نحو 1.3 تريليون درهم لترتفع في 10 سنوات بنسبة 72 % ، برغم التأثير السلبي للحرب التجارية بين القوى الاقتـــصادية العالمية الكبرى والتباطؤ في النمو الاقتصادي العالمي، وما صاحبه من تقلبات في أسعار صرف العملات أسهمت في الحد من النمو في التبادل التجاري الدولي سواء بالنسبة للدول النامية أو المتقدمة. وارتفعت تجارة دبي الخارجية مع الدول الخليجية في عام 2018 بنسبة 4% لتصل قيمتها إلى نحو 132 مليار درهم، حيث جاءت المملكة العربية السعودية في مركز الشريك التجاري الأول خليجياً وعربياً والرابع عالمياً وبلغت قيمة التجارة مع المملكة نحو 55 مليار درهم، تلتها سلطنة عُمان بقيمة 35 مليار درهم والكويت بقيمة 27 مليار درهم والبحرين بقيمة 15 مليار درهم.


وتنوعت الأسواق العالمية لتجارة دبي الخارجية لتشمل كافة القارات، حيث جاءت آسيا في المركز الأول بين القارات في التجارة الخارجية للإمارة بقيمة 792 مليار درهم، تلتها أوروبا في المركز الثاني بقيمة 247 مليار درهم، وأفريقيا فــي المركز الثالث بقيمة 137 مليار درهم، وأمــريكا الشمالية في المركز الرابع بقـــيمة 93 ملـــيار درهم، وأمريكا الجنوبية في المركز الخامس بقيمة 20 مليار درهم، وأوقيانوسيا بما فيها أستراليا بقيمة 11 مليار درهم. وبلغت قيمة تجارة دبي الخارجية مع الدول العربية غير الخليجية 94 مليار درهم، حيث جاء العراق في الصدارة بتجارة بلغت قيمتها 31 مليار درهم، ثم مصر بقيمة 17.4 مليار درهم، ولبنان بقيمة 9 مليارات درهم، والسودان بقيمة 9 مليارات درهم، والأردن بقيمة 6 مليارات درهم.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي أن الأداء القوي لقطاع التجارة الخارجية بما حققه من إنجازات في عام 2018 يشكل إحدى دعائم النمو المستمر للاقتصاد الوطني.

وقال سموه: «يعزز الأداء القوي لقطاع التجارة الخارجية من قدرتنا على ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي حددها سموه في مبادئ دبي الثمانية كإطار عام لعمل الحكومة خلال المرحلة المقبلة بما في ذلك مبدأ ترسيخ مكانة دبي كعاصمة للاقتصاد ومحطة عالمية لخلق الفرص الاقتصادية، كما تدعم النتائج القوية التي يقدمها هذا القطاع الحيوي جهودنا في تنفيذ البنود التي تضمنتها وثيقة الخمسين التي أصدرها سموه لاسيما فيما يتعلق بإقامة خط دبي للحرير ورسم الخارطة الاقتصادية الجغرافية لمدينة دبي». وأضاف سموه: «نعمل في ضوء النهج الواضح الذي أرساه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للعمل الحكومي في شتى قطاعاته، إذ تشكل رؤية سموه الأساس الذي ننطلق منه لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تسهم في تقديم أفضل نموذج عالمي لحكومات المستقبل بتحفيز الإبداع والابتكار، وتوظيف أحدث التقنيات بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعميم استخدام المعلومات الذكية في نشاطنا الاقتصادي، إذ يجري العمل حالياً على إنشاء أول منطقة تجارية افتراضية في المنطقة تتوج الإنجازات التي حققناها في مجال تطوير التجارة الإلكترونية». محور رئيسي ورسّخت دبي دورها القيادي كمركز دولي للتجارة الإقليمية والعالمية ومحور رئيسي يربط بكفاءة عالية بين الأسواق الدولية من خلال البنية التحتية المتطورة للإمارة التي مكنتها من التقدم في تطوير صناعة الشحن والخدمات اللوجستية لتصل إلى موقع الصدارة بين دول المنطقة وعلى المستوى العالمي، حيث أظهرت إحصائيات جمارك دبي حول تجارة دبي الخارجية في عام 2018 أن تجارة المناطق الحرة شهدت نمواً قوياً بلغت نسبته نحو 23% لتصل قيمتها إلى 532 مليار درهــم، بينما بلغــت قيمة التجارة المباشرة 757 ملــيار درهم وقيمة تجارة المستودعات الجمركية 10.4 مليــارات درهم، كما حققت تجارة إعادة التصدير نمواً بنسبة 12% لتصل قيمــتها إلى نحو 402 مليار درهم وبلغت قيمة الواردات 770 مليار درهم وقيمة الصادرات 127 مليار درهم.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com