|  آخر تحديث فبراير 13, 2018 , 0:24 ص

شرطة الشارقة تكشف ملابسات الحريق الذي شب بإحدى بنايات منطقة البطينة


شرطة الشارقة تكشف ملابسات الحريق الذي شب بإحدى بنايات منطقة البطينة



سيطرت كوادر الدفاع المدني في إمارة الشارقة ودوريات الأنجاد بالقيادة العامة لشرطة الشارقة على حريق اندلع في إحدى البنايات السكنية بمنطقة البطينة في الإمارة بعد سرعة استجابة لم تتجاوز الدقيقتين تمكنت خلالها من انقاذ عدد كبير من السكان.

ووفقاً للبيان الصادر عن المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة فإن زمن الوصول السريع وتفاني كوادر دوريات الأنجاد والدفاع المدني في التعامل مع الحادث الذي تدافعت اليه فور إبلاغها حال دون امتداد النيران إلى الشقق المجاورة في المبنى السكني وإنقاذ عدد كبير من السكان الذين تم إجلاؤهم من المبنى.

ونتج عن الحريق وفاة خمسة أشخاص من شقق المبنى السكني بينهم سيدة مغربية مع طفليها أعمارهما أربع وست سنوات وسيدة باكستانية ورجل هندي، وإصابة ستة أشخاص نقلوا على إثرها إلى مستشفى الكويت بالشارقة حيث يتماثلون للشفاء من أعراض حالات الاختناق التي صاحبت وقوع الحريق.

 

 

وتعرض 10 أفراد من بينهم تسعة من العاملين بدوريات الأنجاد وأحد العاملين بالدفاع المدني لإصابات تراوحت بين المتوسطة والبسيطة خلال قيامهم بعمليات الإنقاذ حفاظاً على أرواح سكان المبنى السكني حيث تلقوا العلاج من وحدات الإسعاف الوطني التي تواجدت في موقع الحادث.

ولاتزال فرق من الدفاع المدني وخبراء الحرائق بالمختبر الجنائي بشرطة الشارقة يتابعون عملهم في الموقع للتعامل مع بقية آثار الحريق ومعرفة الأسباب التي أدت لوقوعه.

وتشير المعلومات الأولية الصادرة عن القيادة العامة لشرطة الشارقة إلى أن الحريق اندلع في الواحدة واثنتي عشرة دقيقة من بعد منتصف الليل في إحدى الشقق الواقعة بالدور الأول من المبنى السكني والمكون من ثلاثة طوابق، عندما تلقت غرفة العمليات المركزية بشرطة الشارقة بلاغا بالحادث انتقلت على الفور فرق من الدفاع المدني ودوريات الأنجاد التي وصلت إلى الموقع خلال دقيقتين من ورود البلاغ وباشرت عملها في إجلاء السكان والتعامل مع النيران ومنع امتدادها إلى الشقق المجاورة.

من جانبها واصلت الفرق المتخصصة في وزارة الداخلية تحقيقاتها في حريق بناية بالشارقة الذي وقع صباح الاثنين بسبب احتراق أحد مكيفات الهواء في البناية.

وأشارت الى إن الدخان الذي تسرب إلى “مخرج الطوارئ” في المبنى نجم عن خطأ بشري حيث تُرك مفتوحا، بعد مغادرة الأسرة الأولى من خلاله بسلام، دون أن تتمكن باقي الأسر من عبوره، ما أسفر عن وقوع وفيات واختناقات داخله.

ولفتت إلى أن الدخان والأبخرة السامة في بعض الحالات تعد أشد خطراً من لهب النيران وتسبب وفاة سريعة في حالة عدم توفر الاشتراطات وحسن تصرف الأشخاص إزاء الحالات الطارئة.

وأهابت بضرورة إحكام الأبواب المانعة للدخان واغلاقها بصورة صحيحة في مخارج الطوارئ الموجودة في جميع المباني لتمنع تسرب الدخان إلى تلك الممرات وفق اشتراطات أجهزة الدفاع المدني والسلامة العامة التي تركز ايضاً على إبقاء هذه الممرات بدون أية عوائق ودون إشغالها او استخدامها لأي أغراض أخرى.

وأعربت وزارة الداخلية عن أسفها لوقوع الحريق وما نتج عنه من خسائر في الأرواح كان من الممكن تلافيها، مشددة على أهمية إتباع تعليمات واشتراطات السلامة وسبل الأخلاء الصحيحة وعدم الهلع والتصرف الطائش غير المسؤول.

تجدر الاشارة الى أن الداخلية، بدأت بربط البنايات السكنية بغرفها للعمليات من خلال “مشروع حصنتك” والذي أبتدأ العمل به فعليا على مستوى الدولة، كما قامت الوزارة بالبدء في مشروع ربط كافة المنازل والفلل في الإمارات بغرف العمليات بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بهدف التقليل من حوادث الحريق وتلافي الوفيات والإصابات الناجمة عنها.

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *