|  آخر تحديث أكتوبر 25, 2017 , 9:33 ص

مهرجان مكناس بنكهة “صوفية”


مهرجان مكناس بنكهة “صوفية”



حوار – اسمهان السراوي 

 

أحيا الفنان “عبد الله المخطوبي” امس على مسرح قصر منصور بالعاصمة الإسماعيلية مكناس حفلا فنيا ساهرا من المديح والفن الصوفي في إطار الدورة الثانية لمهرجان مكناس، وحضر حشد غفير من الجمهور وغنى الفنان عبد الله المخطوبي أناشيد تعتبر من الروائع لدى الجمهور، فحصد تفاعلا غير مسبوق.

 

أجريت “اسمهان السراوي” حوارا فنيا مع المنشد:
سألته: ما الفرق في رأيكم بين فن التصوف أو ما يسمى الآن الطرق الصوفية؟

-التصوف أو الطرق الصوفية كلها فن لأن المربين أو شيوخها متصوفين،لما نقول طريقة يذهب عقلنا مباشرة إلى طريقة التصوف فجميع الشيوخ المعروفين لهم طرق خاصة بهم، رسموها للموردين حتى يتبعها ويسمى عندهم هذا تلقين التربية والسلوك وتسمى هذه طريقة.

 

سألته: كيف جاءت فكرة توجيهك لهذا المجال “الفن الصوفي”؟

– هذه الفكرة جاءت من خلال التربية لأني نشأت في أسرة محافظة ونشأت بالوسط القرآني فعندما فكرت بالفن فكرة بالفن الذي فيه شعر راقي فيه ذكر فيه تعبد،لانه لا يمكن أن اترك الأصل الذي هو التربية القرآنية بامتياز.

 

• ما هي أهم الخطوات التي مررت بها خلال مسيرتك الفنية وكيف جاء اعجابك بالفن الصوفي؟

– في الحقيقة أنا أعجبت بالأصناف الفنية الموجودة في العالم،وبحث فيها لأنه حتى لما كنت أدروس القران الكريم وأدروس فن التجويد الذي هو اسمه فن، لكي أطور من القدرات الفنية الصوتية كان لابد أن أذهب إلى المعهد الموسيقي،لتعلم المقامات الصوتية،وكيفية استعمال الصوت فهذا التكوين الأكاديمي الموسيقي سألني تلقائيا إلى الطرب الأندلسي والفن الصوفي. والذي هو طرب راقي وفيه ما فيه من الأصالة،فطبعا القرآن الكريم يسوقك الى المديح والسماع تلقائيا والمديح والسماع يهيئك تلقائيا إلى الطرب الأندلسي هذه كلها أنهار تصب في بعضها البعض.

 

ما هي أهم التظاهرات والمهرجانات التي شاركت فيها؟

-شاركت في مهرجان الموسيقى الروحية بفاس وشاركت بمؤتمرات صوفية في ماليزيا بالعاصمة كوالالمبور، وكذلك في مدينة كيبطاون موجودة بجنوب جنوب افريقيا،وشاركت في هذا الشق الفني فكانت فرصة لتبادل الآراء والتجارب.

 

 

• ما هي رؤيتك ورسالتك لمستقبل الشباب الذي يهتم بالفن الملتزم؟

– التربية والوسط والرفقة هذه كلها تؤثر على مستقبل الفنان وكما نقول الرجوع “للأصل أصل” ويجب أخد الفن عن دراسة لأنه كما نلاحظ في عصرنا الحالي شباب ليس بعمرهم سنة واحدة من التكوين الفني ويقول جمهوري سوف أعتزل وهو في بداية مسيرته،هذا الميدان مثل الدراسة يمر بمراحل “الابتدائي،الاعدادي،الثانوي،
الجامعي..”

لأن هذا الميدان فيه تربية وتكوين مدى الحياة ونحن نسمي هذا بالتكوين الفني المستمر، والجمهور هو من يسمي الفنان وليس العكس، أنا رسالتي للشباب أن يدرسوا الفن دراسة أكاديمية في المعاهد والتي هي موجودة بالمملكة من أجل أخد الأمور عن توابث صلبة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com