|  آخر تحديث أكتوبر 1, 2017 , 13:39 م

عبدالله بن ماجد النعيمي يشهد أولى جلسات مجلس السعادة بعجمان


عبدالله بن ماجد النعيمي يشهد أولى جلسات مجلس السعادة بعجمان



 

 

شهد الشيخ عبدالله بن ماجد النعيمي، صباح أمس السبت، في مركز شباب عجمان، أولى جلسات مجلس السعادة -الذي أطلقه المركز وشبكة رؤية الإمارات الإعلامية- بهدف صقل مهارات الشباب وتعزيز قدراتهم في مجالات الحياة المختلفة، من خلال استقطاب نخبة من الأشخاص المؤثرين في المجتمع.

قدم الجلسة عضو المجلس الوطني الاتحادي سعادة سالم النار الشحي، حيث تناول كيفية التحاور الإيجابي مع الآخرين، وكسر حاجز الحوار مع المسؤولين بلباقة، كما سلط الضوء على الدور المهم للتطوع وكيفية رد الجميل إلى الوطن، داعياً إلى تعميم تجربة مجلس السعادة على مختلف إمارات الدولة.

وقال الشيخ عبدالله بن ماجد: “إن البناء السليم للوطن يقتضي بناء الإنسان، فهو نواة ازدهاره، ومصدر قوته .. ومن هنا فإن إنشاء مجلس السعادة كأول مجلس من نوعه في إمارة عجمان، يترجم استثماراً صحيحاً بفئة الشباب التي يقع على عاتقها بناء المجتمع، فبهذه الحوارات البناءة ننير طريق الجيل الناشئ ونفتح الباب أمامه لطرح قضاياه ومشكلاته”.

وتوجه الشيخ عبدالله النعيمي بالشكر إلى مركز شباب عجمان إزاء دوره المهم في دعم الشباب، كما ثمن الدور الكبير لشبكة رؤية الإمارات الإعلامية كشريك للنجاح في عدد من المبادرات الوطنية، متمنياً التميز للمجلس في جلساته القادمة.

 

 

أدارت الجلسة الإعلامية ميثاء إبراهيم، وترجمتها إلى لغة الإشارة الخبيرة الدولية فاطمة المناعي، ونظمها فريق سفراء السعادة التطوعي. وتكللت الجلسة بحضور الشيخ ماجد بن سلطان النعيمي، ومدير مركز شباب عجمان، أحمد الرئيسي، والرئيس التنفيذي لشبكة رؤية الإمارات الإعلامية، المستشار الإعلامي عبدالله الشحي، إلى جانب عدد من موظفي الهيئة العامة للشباب والرياضة، ومدراء مراكز الشباب، بالإضافة إلى 35 شاب وفتاة من مواطني ومقيمي دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

ورحب أحمد الرئيسي بكافة المشاركين، متوجهاً بالشكر إلى الشيخ عبدالله بن ماجد النعيمي، على حضوره وتشريفه، مؤكداً أن مبادرة مجلس السعادة تأتي في ظل عام الخير بهدف تأسيس جيل قوي مثقف اجتماعياً وواعٍ، يدرك مسؤولياته ويحسن التصرف في شتى المواقف الحياتية بالاستفادة من خبرة نساء متميزات ورجال أكفاء تركوا بصمة في مؤسساتهم ومجتمعاتهم، واستطاعوا تجاوز العقبات بنجاح.

 

 

من جانبه قال المستشار عبدالله الشحي: “إننا بحاجة لشحذ الهمم بالخبرات الناجحة، التي تضيء الطريق للجيل الناشئ وتعطيه مفاتيح الحل أمام أي عقبة، ومن هنا اعتمدنا في جلسات مجلس السعادة الأسلوب البسيط السلس بعيداً عن المحاضرات والندوات التقليدية، فيكون بذلك أشبه باجتماع الأسرة مع كبيرها وقدوتها”.

إلى ذلك أشاد المشاركون في أولى جلسات مجلس السعادة، بالمحاور التي تناولتها الجلسة، وبالطريقة التي قُدمت بها، مؤكدين نجاح هذه التجربة وقدرتها على شحذ هممهم وتقديمها إضافة مميزة إلى خبرتهم الحياتية.

يذكر أن مجلس السعادة يفتح أبوابه للمواطنين والمقيمين من مختلف الفئات العمرية مرتين شهرياً، بواقع جلسة يوم السبت الأول من كل شهر، وأخرى يوم السبت الثالث من الشهر نفسه.

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com