|  آخر تحديث يوليو 14, 2017 , 23:42 م

اعتقال أفراد عائلة روسية في تركيا بعد محاولة التسلل إلى سوريا


اعتقال أفراد عائلة روسية في تركيا بعد محاولة التسلل إلى سوريا



رغم إعلان واشنطن عن توقف تدفق الوافدين إلى مناطق سيطرة داعش في سوريا، تستمر عمليات التسلل غير الشرعي عبر الحدود التركية السورية، ومن بين المتسللين مواطنون روس، نساء وأطفال.

وكانت وسائل إعلام روسية قد ذكرت أن عائلة روسية سبق لأفرادها أن أدرجوا على قوائم المفقودين منذ شهر تقريبا، محتجزة في سجن تركي بتهمة محاولة الانضمام لتنظيم متشدد. ويدور الحديث عن سفيتلانا أوخانوفا من مقاطعة ساراتوف الروسية، وطفليها وصديقها يفغيني كوتشآري، علما بأن الاثنين لم يسجلا زواجهما رسميا بعد رغم وجود طفل مشترك لهما.

وكانت تصرفات سفيتلانا قد أثارت قلق زوجها السابق سيرغي أوخانوف، إذ اعتنقت الشابة الإسلام واهتمت بالفكر المتطرف وبدأت تجبر طفلتها الصغيرة ليزا، التي والدها هو سيرغي، على ارتداء حجاب أسود وحرمتها من زيارة روضة الأطفال والتعامل مع أي طفل آخر.

وعلم أقارب سفيتلانا مؤخرا أنه تم نقل العائلة الروسية إلى  مركز احتجاز للمهاجرين غير الشرعيين في أنطاكية، إذ تواجه سفيتلانا ويفغيني تهمة التخطيط للانضمام إلى جماعات متطرفة. وتراقب السفارة الروسية في أنقرة الوضع عن كثب، فيما يحاول الزوج السابق للمرأة ووالداه ووالدة الشابة الهاربة إخراج الطفلين من السجن، لكنهم لم ينجحوا حتى في تسلم الطفلة ليزا وحدها، رغم تقديم كافة الوثائق التي تثبت أن سيرغي والدها وله حقوق متساوية مع الأم في تربيتها.

 

 

 

وقالت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية إن السفارة الروسية في أنقرة تعمل بنشاط على تسوية الوضع حول العائلة الروسية المحتجزة، وطلبت من الحكومة التركية أن تؤكد رسميا أن الروس المفقودين موجودين في أراضيها، لبدء إجراءات ترحيلهم إلى روسيا.

ويقول صهر سفيتلانا السابق إنها توجهت في منتصف الشهر الماضي إلى أنقرة، حيث تسكن قريبة لها. لكن اتضح لاحقا أن أفراد العائلة وصلوا ليس إلى أنقرة بل إلى إسطنبول، ومن ثم انقطع الاتصال بهم، حتى اضطر الزوج السابق للشابة للسفر إلى إسطنبول، حيث قدم بلاغا رسميا حول اختفاء المواطنين الروس.

 

 

 

وبعد فترة عرف سيرغي أنه تم احتجاز سفيتلانا وطفليها خلال محاولة للتسلل إلى سوريا، وبجوزتهم وثائق مزورة. لكن بعد نقل المرأة إلى إسطنبول تم الإفراج عنها، حيث بدأت سفيتلانا ويفغيني بالتخطيط لمحاولة هروب أخرى – هذه المرة إلى أذربيجان. وعندما عرف سيرغي بالموضوع، ورصد أسماء الهاربين مسجلين للرحلة إلى باكو في 7 يوليو/تموز، قدم بلاغا آخر لدى الشرطة وطلب بعدم السماح بإخراج ابنته من البلد. وفي 7 يوليو توجه أقارب الهاربين جميعهم وبينهم والدة سفيتلانا إلى المطار، ليقنعوها بالعودة. لكن سفيتلانا رفضت العودة قطعيا، خشية من أن يتم اعتقالها في روسيا، وأصرت على ضرورة السفر إلى دولة أخرى والحصول على جنسية جديدة هناك. لكن هذه المناقشة الأسرية انتهت بتدخل الشرطة التركية، التي اعتقلت الهاربين ونقلتهم إلى مكان مجهول. وفي وقت لاحق اتضح أنه تم إرسال المعتقلين في الليلة نفسها إلى سجن للمهاجرين غير الشرعيين في أنطاكية.

 

 

المصدر: وكالات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com