دبي – 3 سبتمبر 2026
احتفى مركز اقرأ واستمتع الثقافي الاجتماعي بيوم المرأة الإماراتية، في حفل أقيم في مجلس الخوانيج بدبي، بحضور نخبة من الشخصيات النسائية والقيادات المجتمعية والثقافية والإعلامية، في مناسبة جسّدت الاعتزاز بمسيرة ابنة الإمارات وما حققته من حضور وإنجاز وأثر في مختلف ميادين العمل والعطاء.
وجاء الاحتفال تحت عنوان «إماراتية… قوة تُرى وتميّز يُحتفى به»، استلهامًا من مسيرة المرأة الإماراتية التي أثبتت قدرتها على الجمع بين أصالة الهوية وطموح المستقبل، وأن تكون شريكًا حقيقيًا في مسيرة التنمية وصناعة الأثر.


وفي كلمتها بهذه المناسبة، أكدت الأستاذة وداد أحمد بوشنين، مؤسسة ورئيسة مركز اقرأ واستمتع الثقافي الاجتماعي، أن الاحتفاء بالمرأة الإماراتية هو احتفاء بقصة وطن آمن بقدرات بناته، ومنحهن الثقة والمساحة ليكنّ شريكات في البناء والإنجاز، مثمّنةً الدعم الكبير الذي أولته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» للمرأة الإماراتية، وما غرسته في أجيالها من قيم الثقة والطموح والعطاء والمسؤولية.
وتضمن الحفل جلسة حوارية أدارتها الدكتورة فاطمة عبدالله الدربي، واستضافت عددًا من الشخصيات النسائية الإماراتية الملهمة، هن:
1- الدكتورة فاطمة أحمد المغني
عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة سابقًا، باحثة اجتماعية وخبيرة ومدربة في السنع الإماراتي.
2- الأستاذة وداد بوشنين
مؤسس ورئيس مركز اقرأ واستمتع الثقافي التطوعي.
3- الدكتورة موزة محمد سعيد حمور العامري ، استشاري جراحة أورام الثدي والترميم .
4- سعادة منى خليفة حماد
عضو بالمجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة
ومدير مركز علمي للاستشارات الإدارية والتدريب.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور التي لامست مسيرة المرأة الإماراتية، من بينها الإنجاز وصناعة الأثر، والتحديات والفرص، والأصالة والابتكار، ودور الأسرة في دعم مسيرتها، إلى جانب استشراف دورها في الخمسين عامًا القادمة ومسؤوليتها في رد الجميل للوطن.
وحملت الجلسة رسائل وطنية وإنسانية أكدت أن نجاح المرأة لا يُقاس بما تحققه لنفسها فحسب، بل بما تتركه من أثر يمتد إلى أسرتها ومجتمعها ووطنها، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة البناء على المكتسبات ونقل الخبرة إلى الأجيال الجديدة، مع التمسك بالهوية والقيم الإماراتية الأصيلة.
وشهد الحفل تكريم عدد من الشخصيات الإماراتية الملهمة، تقديرًا لمسيرتهن وعطائهن وإسهاماتهن في خدمة المجتمع، في لفتة عبّرت عن رسالة المركز في الاحتفاء بالنماذج التي صنعت أثرًا يستحق أن يُروى ويُلهم الأجيال.
وتألقت الأستاذة نشمية الفيلي في عرافة الحفل وتقديم فقراته، فيما تولت الأستاذة زينب الرستماني تقديم فقرة التكريم. وتولت الأستاذتان حصة الجافلة وشيخة المهيري مهمة التنسيق العام للحفل، وأسهمتا في الإعداد والمتابعة وتنظيم تفاصيله، فيما أشرفت الأستاذة سوسن عبدالعال على الضيافة، وتولت الأستاذة منى عبدالواحد مسؤولية لجنة الاستقبال والترحيب بالضيوف.
وجاء نجاح الحفل ثمرة جهد جماعي لعضوات مجلس إدارة مركز اقرأ واستمتع وفريق العمل والمتطوعات، اللواتي تكامل عطاؤهن منذ مراحل الإعداد الأولى وحتى ختام الحفل، ليخرج بصورة تليق بمكانة المرأة الإماراتية وتعكس روح العمل التطوعي والتكامل التي يقوم عليها المركز.
واختُتم الحفل برسالة تؤكد أن المرأة الإماراتية لم تعد تكتفي بالمشاركة في مسيرة الوطن، بل أصبحت صانعة للأثر وشريكة في رسم مستقبله، مستلهمة قوتها من وطن منحها الثقة، وقيادة جعلت تمكينها نهجًا راسخًا، وإرثًا من القيم يجعل عطاءها ممتدًا من جيل إلى جيل.
فالمرأة الإماراتية… حكاية وطن، وقوة عطاء، وأثر يبقى.



(
(






