وأشار سموه إلى أن الدبلوماسية الجادة والحوار المسؤول هما السبيل الأمثل لمعالجة جميع الأزمات الإقليمية والدولية، بما يحقق تطلعات الشعوب إلى الازدهار والتنمية.