في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي الأسري وبناء علاقات أسرية متماسكة ومستقرة، أطلق مركز اقرأ واستمتع، من خلال فريق مبادرة الأسرة، ثاني مبادراته لعام 2026 تحت عنوان «برنامج تمكين الأسرة»، وذلك تزامنًا مع إعلان عام 2026 «عام الأسرة»، ومواءمةً مع السياسة الوطنية للأسرة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
واستهلّ البرنامج أولى جلساته بجلسة حوارية بعنوان:
«أسرة مهيأة للمستقبل: كيف نعد أبناءنا لزواج متوازن؟»
قدمتها الأستاذة وداد بوشنين، مؤسسة ورئيسة مركز اقرأ واستمتع، حيث تناولت عددًا من المحاور الجوهرية، من أبرزها: دور الأسرة في بناء الجاهزية للزواج، وأثر التربية اليومية في إعداد الأبناء لتحمل المسؤولية، إضافة إلى التمييز بين تربية الأبناء بهدف الزواج وتربيتهم بهدف النضج وبناء الشخصية المتوازنة.

كما أولت الجلسة اهتماما خاصا بموضوع الذكاء العاطفي، مؤكدة أهميته كمهارة أساسية في بناء العلاقات الصحية، وتمكين الأبناء مستقبلا من فهم ذواتهم، وإدارة مشاعرهم، والتواصل الواعي مع الآخرين. وتطرقت كذلك إلى الرسائل غير المباشرة التي تغرسها الأسرة في وعي الأبناء من خلال الممارسات اليومية، وتأثيرها العميق في تشكيل تصوراتهم عن الزواج والحياة الأسرية.
وشهدت الجلسة تفاعلا لافتا من الحضور، حيث اتخذت طابعا حواريا أتاح المجال للنقاش وطرح التجارب والتساؤلات، ما أسهم في إثراء المحتوى وتحقيق هدف الجلسة في رفع مستوى الوعي، وبناء فهم أعمق لدور الأسرة في صناعة مستقبل أبنائها.
وقد عقدت الجلسة بحضور مجموعة من السيدات المهتمات بالشأن الأسري، في أجواء تفاعلية اتسمت بالانفتاح وتبادل الخبرات، وذلك يوم الأحد الموافق 25 يناير 2026، في مقهى لابونير كافيه بدبي.
ويأتي «برنامج تمكين الأسرة» تحت شعار:
«أسرة متماسكة ومتمكنة… رحلة تعزيز القيم مع مواكبة تحديات المعاصرة»،
حيث يمتد على مدار عام كامل، ويهدف إلى تمكين الأسرة وتعزيز دورها في تربية جيل معتز بقيمه وهويته، وقادر على التعامل مع متغيرات الحياة المعاصرة بثقة واتزان، إلى جانب دعم أفراد الأسرة لاستشعار أدوارهم ومسؤولياتهم، بما يسهم في بناء مجتمع متلاحم ومستقر.
ويشمل البرنامج سلسلة من الجلسات الحوارية الشهرية، التي يقدمها نخبة من المختصين في مجالات العلاقات الأسرية، والتربية، والصحة النفسية، والتمكين المالي، والحماية الأسرية. ويركّز البرنامج على محاور رئيسية، من بينها: تعزيز التماسك الأسري والتواصل الفعّال، تمكين الأدوار الوالدية، الوعي المالي، التربية الحديثة والتعامل مع التكنولوجيا، حماية الأسرة وتعزيز الصحة النفسية، وتحقيق التوازن بين الحياة والعمل.
ويؤكد مركز اقرأ واستمتع، من خلال «برنامج تمكين الأسرة»، التزامه بتقديم محتوى معرفي وحواري يعزز الاستقرار الأسري، ويدعم الأسرة الإماراتية في رحلتها نحو التمكين، بما يواكب تطلعات المجتمع ويسهم في تعزيز جودة الحياة الأسرية.



(
(





