أكد الدكتور محمود شعبان، رئيس مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة، أن عام 2025 مثّل محطة مهمة في مسيرة المجلس، حيث شهد تكثيف الجهود وتعزيز العمل المؤسسي الهادف إلى نشر ثقافة السلام والتسامح، وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة على المستويين العربي والدولي.
جاء ذلك خلال كلمته الموجهة إلى السادة السفراء وأعضاء وكوادر المجلس، والتي أشار فيها إلى أن العام المنصرم حمل بين طياته العديد من التحديات والإنجازات، مؤكدًا أن المجلس حرص على أن يكون صوتًا صادقًا للعقل والحكمة، وجسرًا حقيقيًا للتسامح، ومنصة فاعلة لخدمة الإنسان دون تمييز.
وأوضح رئيس المجلس أن التجربة خلال عام 2025 أكدت أن العمل المشترك هو السبيل الحقيقي للنجاح، وأن الاختلاف لا يُفسد القضايا النبيلة، بل يُثريها عندما يستند إلى القيم والمبادئ، مشيدًا بما قدمه أعضاء المجلس من التزام وجهد صادق انعكس أثره على أرض الواقع.
وفي سياق متصل، أعرب د. محمود شعبان عن تفاؤله بعام 2026، مؤكدًا أن المجلس يستقبله بعزيمة متجددة ورؤية واضحة تهدف إلى تعزيز الشراكات، وتوسيع نطاق التأثير، وترسيخ مكانة المجلس ككيان مؤسسي يحترم ذاته، ويصون مبادئه، ويعمل من أجل مستقبل أكثر سلامًا واستدامة.
واختتم كلمته بتوجيه الشكر والتقدير لكافة أعضاء المجلس وكوادره، مثمنًا إخلاصهم وعطائهم، ومؤكدًا أن قوة المجلس الحقيقية تكمن في وحدته، وإيمانه بأن السلام ممارسة، والتسامح سلوك، والتنمية المستدامة مسؤولية ممتدة تجاه الأجيال القادمة.



(
(




