دائمًا يكون السند من أولئك الذين خذلهم أحبّتهم،
من القلوب التي كُسِرت ألف مرة، ثم عادت تُلملم شتاتها،
وتُضمد جراحها بنفسها دون انتظار أحد.
هو ذاك الذي خذله المقرّبون بقسوتهم،
والأصدقاء الذين ظنّهم أحباء،
ثم أفلتوا أيديهم في منتصف الطريق.
الذي يحمل في قلبه الحنان واللين والرأفة،
هو الأقدر على أن يكون خير سند؛
لأن فاقد الشيء أكرم من مالكه.
ونظرًا لما عانوه من القسوة،
فهم وحدهم من يشعرون بمن خُذل،
ويُربّتون عليه، ويلمسون جراحه برفق،
ليكونوا له الدواء والمكان الآمن.
هم الفاقدون للسند،
والفاقدون لمن يفهم أوجاعهم،
لكنهم يعرفون جيدًا كيف يكونون سندًا لغيرهم.
فإن فاقد الشيء… يعطيه وبشدة.
وتستمر الحياة..
بقلم: منال عبدو جمعة



(
(





5 التعليقات
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
فايز
2025-12-20 at 5:52 م (UTC 4) رابط التعليق
كلام واقعي إلى حدٍّ ما ….
كتابة جميلة ومنمقة للكاتبة منال وفقك الله❤️
شيماء الحريري
2025-12-20 at 5:55 م (UTC 4) رابط التعليق
فاقد الشيء هو احسن من يعطيه
رائعه
شيماء الحريري
2025-12-20 at 5:55 م (UTC 4) رابط التعليق
فاقد الشيء هو احسن من يعطيه
رائعه عزيزتي منال
Abdallah
2025-12-20 at 6:40 م (UTC 4) رابط التعليق
دائماً معودتينا على ابداعك
سنت الحسن الحريري
2025-12-20 at 7:18 م (UTC 4) رابط التعليق
الرائعة قلباً وقالباً والجميلة منال جمعة… بوركت الانامل♥️