|  آخر تحديث ديسمبر 20, 2025 , 17:09 م

السَّنَد..


السَّنَد..



 

دائمًا يكون السند من أولئك الذين خذلهم أحبّتهم،

من القلوب التي كُسِرت ألف مرة، ثم عادت تُلملم شتاتها،

وتُضمد جراحها بنفسها دون انتظار أحد.

هو ذاك الذي خذله المقرّبون بقسوتهم،

والأصدقاء الذين ظنّهم أحباء،

ثم أفلتوا أيديهم في منتصف الطريق.

الذي يحمل في قلبه الحنان واللين والرأفة،

هو الأقدر على أن يكون خير سند؛

لأن فاقد الشيء أكرم من مالكه.

ونظرًا لما عانوه من القسوة،

فهم وحدهم من يشعرون بمن خُذل،

ويُربّتون عليه، ويلمسون جراحه برفق،

ليكونوا له الدواء والمكان الآمن.

هم الفاقدون للسند،

والفاقدون لمن يفهم أوجاعهم،

لكنهم يعرفون جيدًا كيف يكونون سندًا لغيرهم.

فإن فاقد الشيء… يعطيه وبشدة.

وتستمر الحياة..

 

 

 

بقلم: منال عبدو جمعة


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      فايز

      كلام واقعي إلى حدٍّ ما ….

      كتابة جميلة ومنمقة للكاتبة منال وفقك الله❤️

      (0) (0) الرد
    2. 2
      شيماء الحريري

      فاقد الشيء هو احسن من يعطيه
      رائعه

      (0) (0) الرد
    3. 3
      شيماء الحريري

      فاقد الشيء هو احسن من يعطيه
      رائعه عزيزتي منال

      (0) (0) الرد
    4. 4
      Abdallah

      دائماً معودتينا على ابداعك

      (0) (0) الرد
    5. 5
      سنت الحسن الحريري

      الرائعة قلباً وقالباً والجميلة منال جمعة… بوركت الانامل♥️

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com