|  آخر تحديث نوفمبر 17, 2025 , 18:12 م

رئيس مجلس سفراء السلام والتسامح يؤكد في اليوم العالمي للتسامح: “التسامح قوة حضارية وصناعة لمستقبل أكثر سلامًا”


رئيس مجلس سفراء السلام والتسامح يؤكد في اليوم العالمي للتسامح: “التسامح قوة حضارية وصناعة لمستقبل أكثر سلامًا”



 

في اليوم العالمي للتسامح، وقف العالم أجمع وقفة إنسانية موحّدة لتجديد الالتزام بقيم التسامح، التعايش، وقبول الآخر، باعتبارها مبادئ جوهرية تبني الأمم وتصنع الحضارات.

وأكد الدكتور محمود شعبان حسن، رئيس مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة، أن التسامح لم يعد مجرد شعار يُرفع، بل أصبح ممارسة يومية وركيزة أساسية للاستقرار والنهضة.

 

وأشار د. محمود شعبان إلى أن قيمة التسامح أصبحت جزءًا أصيلًا في المواثيق الدولية، حيث تبنتها الأمم المتحدة واليونسكو كحق إنساني يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسلام والكرامة والمساواة والتنمية، كما جاء “إعلان مبادئ التسامح 1995” ليؤكد أن التسامح قوة حضارية ووعي اجتماعي، ونهج قيادي عالمي يتجاوز الحدود والأيديولوجيات.

 

ووجّه الدكتور محمود شعبان تحية تقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة التي قدّمت نموذجًا عالميًا ملهمًا في ترسيخ قيم التسامح عبر سياساتها المؤسسية، وإنشائها وزارة للتسامح، ودمجها هذه القيم في بنيتها المجتمعية والفكرية، لتصبح رائدة عالميًا في إدارة التنوع الثقافي والديني والعرقي.

 

وأوضح أن العالم العربي والإسلامي، والعالم بأسره، يحتفل اليوم بهذه المناسبة ليؤكد رسالة واحدة:

سلامٌ للإنسان… احترامٌ للتنوع… وتعاونٌ من أجل تنمية مستدامة قائمة على الانفتاح والعدل.

 

وأشار إلى أن مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة يواصل دوره الدولي في تعزيز الحوار الحضاري، وبناء جسور التواصل بين الشعوب، وترسيخ ثقافة اللاعنف، وتمكين الشراكات الدولية وفقًا لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة SDGs 16 & 17.

 

واختتم رسالته قائلًا:

“التسامح ليس رفاهية فكرية… بل استثمار مستقبلي لحماية السلام الإنساني.”

 

داعيًا الله أن يحفظ الأوطان، ويرعى شعوب العالم، ويجعل التسامح دستورًا دائمًا للبشرية.

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com