|  آخر تحديث مارس 28, 2024 , 18:59 م

النشيد الوطني .. وفصول دستوره


النشيد الوطني .. وفصول دستوره



بلحنٍ وطنيٍ نرسمُ كلماتنا اليومِ ترددَ معانيَ ثريةً بالوطنيةِ للتعودِ إلى تاريخِ وضعِ ملامحِ الأمةِ الإماراتيةِ . . . في عامِ 1971 وبعدَ إعلان الاتحادِ رفعَ العلمِ الاتحاديِ وأصبحَ يرددهُ الشعبُ بالحن ْ المرافقَ لمسيرةِ الساريةِ الإماراتيةِ . .. إلى أنَ قررَ الشيخْ زايدْ بنْ سلطانْ آلْ نهيانْ.. مؤسس ُ الدولةِ رحمة الله تعالي.. أن ترافقُ رحلةَ الساريةِ نحوَ الصعودِ كلماتٍ تثيرُ المقامَ التاريخيَ وتعززُ منْ قيمةِ الوطنيةِ .. فكانَ الإبداعُ الذي رفعِ مستوى ألحانِ الدكتورِ عارفْ الشيخْ، كتبُ كلماتٍ وكانَ حضور حرفَ قاد استشرافٍ لمقامِ وطنِ عشقهِ مؤسسةً وكانَ الاتحادُ حياةً تميزَ إخلاصُ الشعبِ لوطنهِ .. وبدأَ رحلةً أبديةً لوطنِ كلٍ طموحةٍ أنَ تبنيَ الأممِ المتصالحةِ مصلحتها إلى واجهةِ كلِ عباراتها تاريخ كاملٍ . . . طبعها بأنْ تعيشَ فصولها وطبيعة شجاعتها، لأنَ صناعةَ الاتحادِ ورؤيتهِ أكبرَ انتصارِ وأهم عزف الرفعة التاريخية. وانْ الانتماءِ مرتبطٍ بمصيرِ شعبٍ شغوفٍ لوطنيتهِ .

 

قادتْ كلماتهِ دينا نلتزمُ بهِ وعلى مبادئهِ نكونُ علي مدى الحياة العزيزة .. أطلقَ إخلاصٌ لعزمِ ثوابتهِ وضوابطهِ تجاهَ عروبتهِ . . . جابهَ التضحيةَ بالأرواحِ تفدي والجهودَ نصافح مسؤوليةُ المحركِ الوطنيِ .. نخلصُ وسنخلصُ ونعمل علي قيم الإخلاصَ سهما في عمقِ تاريخنا .. وفي مجدنا تكمنُ كرامةَ الوطنِ .. أما أنْ ننموَ نحوُ الاستقرارِ ونحمي استقلالَ وطنٍ حرٍ أمِ لا نستحقْ مكانةَ قممِة وقيمةِ رسالةٍ ساميةٍ ننهضَ نتعاملُ معهة بفيضٍ منْ عزمٍ بلْ إنهُ العزمُ الامارتىْ نموذجٍ فريدٍ لوطنٍ استثنائيةٍ فصولةَ وتفاصيلهِ، نعمْ لقدْ ختمَ النشيدُ وقارا يكررُ بالقسمِ الذي يرافقُ مولدَ الشعبِ وحضورِ التركيبةِ الإماراتيةِ يا سادةً. إذا في عامِ 1986 تمَ اعتمادُ نهضةِ مصطلحٍ وطنيٍ إلى ساريةٍ الفخرِ.

 

 

النشيدُ الوطنيُ . . . على مرِ العهودِ . . . نؤدي وعودٌ ونتقاسمُ ولاءَ وانتماءَ كلِ يومٍ يؤكدُ إنجازاتٍة الحقيقيةً وهى دور الوطنُ الإماراتيُ وإدراكٌ موروثةٍ . . . دكتورُ عارفْ الشيخْ . . . شكرا . . . كلمةٌ بأسلوبِ الدستورِ الوطنيِ . . نقيم منصة كل مواطنها زايد وتفعيل تاريخنا المجيد .

 

 

بقلم: عبير الهاجري 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com