|  آخر تحديث نوفمبر 3, 2023 , 3:12 ص

لن ننساك يا زايد الخير


لن ننساك يا زايد الخير



تاريخ رحيل المغفور له بأذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لا يمكن نسيانه، فهو الوالد والمؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة وهو العلامة الفارقة في تاريخ الدولة وصاحب الإنجازات الإنسانية العديدة.

 

يصادف اليوم الذكرى الثامنة عشر لوفاة القائد والأب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي رحل يوم 2 نوفمبر 2004 مما دفع المواطنون والمقيمون لإحياء ذكرى وفاته معبرين عن حبهم الكبير وامتنانهم لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي كان أباً لهم قبل أن يكون قائداً.

 

كان الشيخ زايد متسامحًا مع نفسه ومع الجميع حيث دعى من حوله والناس بضرورة التسامح مع أنفسهم وقبول الآخرين والتعايش معهم دون النظر إلى ألوانهم أو أديانهم أو معتقداتهم.

 

أكد الشيخ زايد على أهمية تمكين المرأة في دولة الإمارات، والذي عبّر عنه في عديد من المواقف والأقوال، منها: “لا شيء يسعدني أكثر من رؤية المرأة، وهي تأخذ دورها المتميز في المجتمع، ويجب ألا يعيق تقدمها شيء”.

 

أما في معركة البترول الشهيرة، التي خاضتها دول الخليج وقتها، فقد جسّدت أبرز مواقف الإمارات الداعمة لمصر في حرب 1973، حيث كان الشيخ زايد، من أول زعماء العرب الذين وجهوا بضرورة الوقوف إلى جانب مصر في معركتها المصيرية ضد إسرائيل، مؤكداً أن «المعركة هي معركة الوجود العربي كله، ومعركة أجيال كثيرة قادمة، علينا أن نورثها العزة والكرامة».

ويومها قال كلمته المشهورة التي تكررها الجماهير في العالم العربي في كل مناسبة سنقف مع المقاتلين في مصر وسوريا بكل ما نملك ، “ليس المال أغلى من الدم العربي” وليس النفط أغلى من الدماء العربية التي اختلطت على ارض جبهة القتال في مصر .

 

لقد انتهج القائد الراحل سياسة متوازنة ومنفتحة، حققت علاقات وصلات وثيقة مع الدول العربية ودول العالم الأخرى.. كالدعم لكثير من المشاريع التنموية في الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة الأخرى.. وقام بزيارات دولية وعربية عدة.. وكانت هذه الزيارات مثمرة، انعكست آثارها على تنمية دولة الإمارات وعلاقتها مع المنطقة العربية والشعوب الأخرى. ارتحل زايد الخير والعطاء في وقت كانت الأمة العربية بأسرها في أمس الحاجة إلى سياسته الحكيمة وفكره الناصح، المشبع بقيم العدالة والعطاء والتسامح وحب الخير.. مضى الرجل القامة وبقيت ذكراه العطرة راسخة في أذهاننا، كالبصمة الخالدة.. إلى أبد الآبدين.

 

 

بقلم: محمد عبدالمجيد علي 

رئيس التحرير


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com