|  آخر تحديث أغسطس 8, 2023 , 0:15 ص

لماذا يجب على العرب المسلمين أن ينقذوا البشرية؟


لماذا يجب على العرب المسلمين أن ينقذوا البشرية؟



نعم ايها السادة نحن الآن في القرن الواحد والعشرين الذي إذا استعرض اي خبير في التاريخ أثر الحضارة فيه وجدها في أسوء مستوى على المستوى الفردي والمستوي الجماعي فالمنظومة الاخلاقية والقيمية دائما هي المقياس الفصل في رقي او انحدار الحضارة الإنسانية لا نستطيع حتى التفكير في المقارنة لان مجرد المقارنة بين هذا القرن و القرون الأخرى هو عبارة عن إهانة لتلك القرون الحضارية بإيجابياتها وسلبياتها سنبدأ بمنظومة الأسرة التي هي أساس قياس ومعيار نجاحها قمة الحضارة الرفاهية… للأسف… نبدأ والبداية مؤسفة لا…. هي من أعظم الكوارث الإنسانية على وجه الخصوص فنظام الحكم في العالم في غالبيته في بعض البلدان وخاصة الغربية أسقط أصلا ولاية وسلطة الام والاب البيولوجين بحجة حقوق الطفل ومن هو الطفل الذي لديه ام وأب، والطبيعي أن يتم دعم الأبوين الذين حصلا على زواج شرعي او قانوني أن يتم دعمهم لا خطف أولادهم ، وللأسف وسائل التواصل الإجتماعي تعج بفيديوهات الخطف العلني للأطفال من أؤلياء أمورهم او ابويهم البيولوجين لحجج واهية لا معنى لها ولا يوجد دليل أصلا عليها ثم تتفاجأ بمرحلة الصدمة.

الأبوين مجبرين بالقانون على السماح للغرباء والذين هم يمثلون سلطة الشيطان على الأرض كما أخبرنا الله عزوجل في القرآن الكريم وهو كلام الله المعجز الحق يريدون أن يبدلوا جنس صغير ربما لم يبلغ الأربع سنوات من ذكر إلى أنثى او العكس أو يجب ويجبر الاهل اي كانت ديانتهم وثنية او سماوية بكل بساطة أن يسمحوا لهؤلاء العابثين بتدريس الجنس وممارسته وعمل تجارب جنسية واقعية على أكرم مخلوق خلقه الله عزوجل وجعل له تسخير الأرض والسماء ومن فيها وجعل الملائكة في السماء تسجد له إحتراما وإكبارا طاعة لله ما هذا القرن تجد مسمى( الجندر) الذي يريدون أن يكون بديل المفهوم( الذكر والأنثى) ومفهوم العائلة الأسرة المكونة من ام أنثى واب ذكر ويقيد علاقة الأسرة بالكتب السماوية التي نزلت او حتى بالأعراف والتقاليد التي اعتمدها البشر إن كانوا مشركين وكفار…. لقد وصلوا إلى أدنى مراحل الإنسانية في الإنحدار تخيل يا رعاك الله أدمي يرغب ويصور نفسه في حياة وصورة حيوان مثل الكلب او القطة أو غيرها من المسميات التي تدل على مستوى البهيمية وغيرها من الممارسات التي يرفضها كل إنسان واعي مميز له فطرة سليمة حتى الحيوانات لم تسلم من شر هذه السّياسات.
كنا نسمع عن وصية النّبي صلى الله عليه وسلم بالجماد والبنات والحيوان حتى جاء اليوم الذي لم تسلم فيه عنزة في حظيرتها من اغتصاب أدمي فقد أدميته أو حتى حرمة الأموات فكم سمعنا من معاشرة الأحياء للأموات وخرجت فضائح وآخرها تطبيق حكومي لكشف المتحرشين جنسيا بالأطفال وفضح صورة وجوههم و أسماءهم في العالم بعمل كمين لهم كم أصبح هذا القرن منحلا أخلاقيات.

لن نتكلم عن نسبة الحروب التي يتصارع على افتعالها رؤساء الدول وقادتهم العسكريين وقد نسوا أصلا أن القيادة والمناصب هي لأجل صنع السّلام وحل النّزاعات لقد دمروا الحجر والشّجر وقتلوا الإبل التي هي من عجائب خلق اللّه بحجة المناخ ومنعوا الأسوياء من أكل اللحوم الحلال بحجة أنهم يريدون حماية البيئة المناخ وهم أصل البلاء في جشعهم وطمعهم المادي بالمال الذي كان له قاعدة واضحة في الإسلام وهي السؤال عن المال!!!

من أين اكتسبه؟ وأين انفقه؟ ويحاربون دين الإسلام في كل مكان وهو الذي حمى الاديان السماوية الأخرى التي شابها التحريف والإستغلال من قبل متبعيها وجعل العدل حكم بين الناس فحمى للمشرك والكافر حقوقة الأساسية في الحياة والحرية والملكية وممارسة معتقده مادام لا يضر بغيره وجعله شريك فيه بدفع الجزية وانه لا يكره على دين غير دينه أي عداوة للعالم الغربي مع الإسلام وقد صدر لهم مفاهيم النظافة الشخصية الفردية والجماعية وجعل العلم بينهم سبب للسعي وفرق بينهن بالعدل نعم هذا القرن للأسف. حكمه الغرب الفاجر فجعل من فيه في طريق الاندثار، لا ربما أكثر من ذلك لقد سمعنا عن أمم أصابها عذاب اللّه عزوجل آثارها باقية وليس عنا ببعيد قوم عاد وثمود وقوم لوط للأمانة أصبح واجبا على العرب الذين شرّفهم اللّه بحمل رسالة الأمة الإسلامية وتبليغها للعالمين أن يستفيق أن ينجد نفسه والعالم من هذه النهاية المأساوية لم نسمع يوما ببلد يحرق الكتب السماوية كما فعلت السويد من قبل او جارتها الدنمارك او ماتفعله فرنسا من تضييق على كل سبب للاندماج او التواصل بين الشرق والغرب نعم.

يجب أن نفعل لا أن نقول أن ننهض برسالة تبليغ دين اللّه عزوجل إلى العالم وحماية المرأة التي بدأت تصرخ في كل بلد…. في كل مكان… تريد مكانتها… في البيت كزوجة وأم واخت وبنت…. لها من يعيلها ومن يحميها ولا يعتدي عليها لأي سبب. حتى رجال الدّين سقطوا في يد الشّيطان!!

الفضيحة الكبرى اعتراف رجال الدّين بالاعتداء على الرّهبان الذكور بممارسات قوم لوط أو بممارسات الزنى مع الرّاهبات والكل بدأ ينفر من كل مايذكر عن النّصارى فعلا تقشعر الأبدان وتأنف النّفوس لما يقال أو لما يذاع وهنا يكون سبب السؤال؟؟

لماذا يجب على العرب المسلمين أن ينقذوا البشرية؟ لقد استقطب العالم العربي الإسلامي فعالية عالمية ككرة القدم في كأس العالم مرة واحدة فوجدنا أقوال من أصحابها هذه أول مرة نعيش الأمن في هذه الفعالية ومنهم آخرين لقد تعرفنا على الفرح والسعادة من غير محفز خارجي كشرب الكحول وغيرها وأيضا لقد تعرفنا على مفهوم النظافة بالماء اختراع لم يألفوه وآخرين تعرفوا على الحشمة بتجربة العباية الخليجية للنساء وأخرى بعزة الملوك بارتداء لباس البشت لباس الشيوخ العربية التقليدي أي كل ماسمعناه جميل، كل ماشاهدانه لهؤلاء البشر الذين يمارسون ممارسة تهين انسانيتهم في بلدانهم ربما عاشوا في جنة العرب المسلمين رغم أن المسلمين لا زالوا يتعثرون بما تركه الإستعمار والإحتلال من كوارث ومشاكل وجروح لا يستطيع أن ينساها أي إنسان عاقل ورغم كل هذا إلا أن نتذكر كلام الشيخ زايد <<الأرض أرض الله والعباد عباد الله والرزق رزق الله>> فجعل من منطقة جغرافية صغيرة ربما لا يذكر اتساعها ببعض البلدان الغربية الكبرى ولكن جعلها في مودة وتراحم وصالحة للعيش بين الجميع لماذا؟ لا يتعلم العالم الغربي من هذا؟ لماذا يجب أن نفعل اكثر من هذا لكي يفهموا؟ نسأل الله أن يهدي ولاة الأمر في كل بقاع العالم إلى السلام والخير لشعوبها فهم وصية رسول اللّه صلى الله عليه وسلم علمنا ان ندعوا لهم بالهداية بالسر والعلن وأن نطيع ما داموا يقيمون شريعة اللّه وسنة رسوله صلى اللّه عليه وسلم وإن أخطأوا ونجعل لهم منّا علماء يعينوهم على حسن الرّأي وحسن الإستشارة ومحاورتهم بالتي هي أحسن ولا أن نخرج في الشوارع عصيان وتمرد او مظاهرات وهي مخالفة الفطرة و العقل وأيضامخالفة الحرية والسّلام وأن نحصر على إخماد الفتنة أين ماكانت وأن ندافع عن حقوقنا من مال وعرض… ونطلب من اللّه المعونة ونأخذ بالأسباب التي تجمع ولا تفرق وتحل ولا تعقد وتنفع ولا تزيد المشاكل هي دنيا أيام معدودة وسنوات محدودة بيوم الأجل نعمل ونسعى ونصبر ولا ننسى أن الآخرة خير وأبقى فكونوا لأنفسكم داعمين بقهر النفوس على طاعة اللّه ومجاهدتها على ترك مانهى اللّه عنه.

ونسأل الله المعونة في أن نأخذ في الأسباب فننقذ البشرية من هذه الفتن التي علمنا بها من أحاديث النّبي صلى اللّه عليه وسلم قبل 1445هجري وهو الرّسول الأمين الصّادق في أحاديثه الصحيحة أن أخر الزمان فتن كقطع الليل المظلم عن أنس بن مالك عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال:<<تكون بين يدي السّاعة فتن كقطع اللّيل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا>>حديث حسن صحيح والله اعلم والحديث أخرجه الإمام أحمد. الترمذي.

 

 

بقلم: ندا محمد مختار 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com