|  آخر تحديث فبراير 4, 2016 , 21:59 م

الوصاية الدولية


الوصاية الدولية



بقلم: أحمد فتحي العيساوي – (ليبيا)

علم استقلال ليبيا لم يتم إستفتاء الشعب الليبي عليه وغالبا ما يطلق عليه علم السنوسية ،وهو يحوي النجمة والهلال رمزا للسنوسية ،اتفق عليه أعضاء الحركة الوطنية للجهاد تحت إشراف الحركة السياسيةللسنوسية عند إعلان استقلال ليبيا الوهمي في ورقة بيضاء تحمل شعار لونه أزرق بـ 24 ديسمبر ، بعد سنوات من الإحتلال الإيطالي وبناء دولة ليبية تحت إشراف دول الأمم المتحدة، ففي عام 1949 اتفق المحتلون على تقسيم الوصايا على الأقاليم الثلاثة بموجب اتفاقية، (بيفن سيفورزا) ايطاليا الوصية على ولاية طرابلس فرنسا على ولاية فزان وبريطانيا على ولاية برقة، على أن تمنح الإستقلال بعد عشر سنوات من ذاك التاريخ ورفض المشروع بعد عرضه للتصويت في الأمم المتحدة ونداء العديد من المناضلين بإستقلال ليبيا،وفعلا اصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 289 في 21/11/1949 م الذي يقضي بمنح ليبيا استقلالها في موعد لا يتجاوز الأول من يناير 1952 م، وكُوِنت لجنة لتعمل على تنفيذ قرار الأمم المتحدة ولتبذل قصارى جهدها من أجل تحقيق وحدة ليبيا ونقل السلطة إلى حكومة ليبية مستقلة،وفي شهر أكتوبر 1950م تكونت جمعية تأسيسية من ستين عضواً يمثل كل إقليم من أقاليم ليبيا الثلاثة (عشرون عضواً) وفي 25 نوفمبر من السنة نفسها اجتمعت الجمعية التأسيسية برئاسة مفتي طرابلس لتقرر شكل الدولة، وعلى الرغم من اعتراض ممثلي طرابلس على النظام الإتحادي فقد تم الاتفاق، وكلفت الجمعية التأسيسية لجنة لصياغة الدستور، فقامت تلك اللجنة بدراسة النظم الإتحادية المختلفة في العالم وقدمت تقريرها إلى الجمعية التأسيسية في سبتمبر 1951 م وكانت قد تكونت حكومات إقليمية مؤقتة بليبيا، وفي 29 مارس1951م أعلنت الجمعية التأسيسية عن تشكيل حكومة اتحادية لليبيا مؤقتة في طرابلس برئاسة السيد محمود المنتصر، وفي يوم 12/10/1951 م، نقلت إلى الحكومة الإتحادية والحكومات الإقليمية السلطة كاملة ما عدا ما يتعلق بأمور الدفاع والشؤون الخارجية والمالية، فالسلطات المالية نقلت إلى حكومة ليبيا الاتحادية وأعقب ذلك فق 24 ديسمبر1952 م إعلان الدستور واختيار ادريس السنوسي ملك المملكة الليبية المتحدة بنظام فيدرالي يضم ثلاثة ولايات (طرابلس، برقة، فزان) بعد ذلك المنتخبين قاموا في 26 أبريل1963م بتعديل دستورهم وأسسوا دولة ليبيا الموحدة وأزالوا جميع العقبات التي كانت تحول دون وحدة ليبيا تحت اسم المملكة الليبية وعاصمتها مدينة البيضاء، وعندما منحت ليبيا الإستقلال بموجب القرار 289 الصادر عن الجمعية العامة، اجتمع اعضاء الحركة الوطنية للجهاد وأعضاء الحركة السنوسية واتفقوا على أن يكون العلم باللون الأسود والأحمر والأخضر بدون العودة الي الشعب،، انتهى العهد الملكي بتشكيل آخر سته حكومات مركزية بعد ذلك جاءات الثورة العسكرية تحت “عملية البلاك بوت” المدعومة من اجهزة استخبارت دول شركات النفط” وفي الأول من سبتمبر 1969 بسهولة بسبب النظام المركزي للبلاد و تبني العسكريون الفكر القومي في تلك الفترة، وقام مجموعة من الضباط الشبان من ذوي الرتب الصغيرة وبقيادة الملازم معمر القذافي بتحرك ضد النظام الملكي والقيام بثورة عسكرية أطلب عليها أسم الفاتح من سبتمبر واعلنوا الجمهورية العربية الليبية، وبعد ذلك أعلن القذافي نظاما جديد وهو قيام سلطة الشعب وتسمى ليبيا الجماهرية الشعبية الإشتراكية العظمى،وأستمر هذا النظام إثنان وأربعون عام بعلم لونه أخضر وكتاب أخضر لم يستفتى عليه الشعب ذلك بوهم أنهم هم أصحاب السلطة،بعد ذلك أنتفضت الشعب يوم السابع عشر من فبراير وأطلق عليها الثورة الليبية وقد يشير إليها البعض باسم الحرب الأهلية الليبية هي ثورة اندلعت وتحولت إلى نزاع مسلح إثر احتجاجات شعبية بداية في بعض المدن الليبية ضد نظام العقيد معمر القذافي، حيث انطلقت في يوم 15 فبراير اثر اعتقال محامي ضحايا سجن بوسليم فتحي تربل في مدينة بنغازي فخرج أهالي الضحايا ومناصريهم لتخليصه وذلك لعدم وجود سبب لاعتقاله، وارتفعت الأصوات مطالبة بإسقاط النظام وإسقاط العقيد القذافي شخصيا مما دعا الشرطة إلى استخدام العنف ضد المتظاهرين واستمرت المظاهرات حتى صباح اليوم التالي.. وفي اليوم التالي انتفضت الزنتان وزوارة و الزاوية في غرب البلاد لكن البيضاء شهدت سقوط أول قتلى في الثورة يوم السادس عشر من فبراير، واجتمع مجلس الامن حول ليبيا يوم 19 مارس وصدر قرار حماية المدنين من النظام الجماهيري بتدخل طياران عسكري، بفرض قرار مجلس الأمن الدولي 1973:بقادة تحالف الناتو الذي يتكون من سبعة عشر دولة وهم ١-إسبانيا- ٢-إيطاليا- ٣-الدنمارك- ٤-المملكة المتحدة – ٥-النرويج ٦- الولايات المتحدة- ٧-اليونان- ٨-بلغاريا- ٩-بلجيكا- ١٠-تركيا-١١-رومانيا- ١٢- فرنسا- ١٣- كندا- ١٤- هولندا- ١٥-الأردن- ١٦- السويد- ١٧- قطر، وكان هنالك قادة عسكرين يقدون المعركة برا تحت تعليمات قيادة تحالف الناتو، مصطفى عبد الجليل القائد الأعلى للقوات المسلحة-عمر الحريريأمر المنطقة الغربية-جلال الدغيلي- عبد الفتاح يونسرئيس أركان قوات الثوار سليمان محمود العبيدي- والقطري حمد بن علي العطية أمر غرفة الإستخبارات وكانت إجمالي الخسائر من الطرفين بما فهم المدنين المقدرة بين جميع الأطراف 25،000 قتيل، 4،000 مفقود، 50،000 جريح وكان أغلبهم من فئة الشباب.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com